Wednesday, January 28, 2009

كلما قل الطعام تصبح الذاكرة أفضل

كشفت دراسة ألمانية ان تناول طعام أقل يساعد كبار السن على تحسين ذاكرتهم ويمنع أو يؤخر اصابتهم بمرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف. وقالت اجنيس فلويل استاذة أمراض الاعصاب بجامعة مونستر في المانيا والتي قادت الدراسة ان نتائجها اظهرت ان تغيرات بسيطة في أسلوب الحياة تساعد في علاج الخرف وأكدت مزايا كانت معروفة ظهرت من قبل على الحيوانات. وأكدت فلويل ان هذه هي أول دراسة تظهر ان الحد من السعرات الحرارية قد يكون مفيدا لاداء الذاكرة لدى كبار السن من البشر. يقدر أن 24 مليون شخص على مستوى العالم يعانون من فقدان الذاكرة وأشكال أخرى من الخرف و يعتقد الباحثون ان عدد المصابين بالخرف قد يزيد الى أربعة أمثاله بحلول عام 2040 مما يشكل ضغوطا على خدمات الرعاية الصحية الوطنية ويزيد من الحاجة لعلاجات جديدة. وقد قسمت فلويل وفريقها 50 شخصا متوسط أعمارهم 60 عاما الى ثلاث مجموعات منها من اتبع نظاما غذائيا لخفض السعرات الحراية اليومية بنسبة 30 بالمئة ومجموعة تركت دون أي قيود على الطعام. وتابعت فلويل أن المجموعة الثالثة تناولت طعاما يحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة مثل التي توجد في الزيتون والاسماك لكن ذلك لا يبدوا انه أحدث فرقا فيما يتعلق بالذاكرة. لكن الرجال والنساء في المجموعة التي تأكل أقل شهدوا تحسنا بنسب من عشرة الى 20 بالمئة في اختبارات الذاكرة بعد ثلاثة أشهر من اتباع النظام الغذائي. وقالت فلويل ان الفريق يجري حاليا تجربة أوسع نطاقا باستخدام الفحص بالاشعة على المخ لفهم الالية التي يعمل بها انقاص الطعام على تحسين الذاكرة. وأضافت أن من الاحتمالات الواردة أن يكون انخفاض نسبة الانسولين يحسن الذاكرة وينشط خلايا المخ.

استعمال"ام بى 3" بكثرة يسبب فقدان السمع

حذرت اللجنة العلمية للمخاطر الصحية الناشئة والمعروفة حديثا بالاتحاد الاوروبى من ان الاستماع الى مشغلات الــــــ(ام.بي.3) ومشغلات الموسيقى الشخصية الاخرى بدرجات صوت مرتفعة لفترات طويلة يمكن أن يتسبب فى فقدان السمع او الاصابة بطنين الاذن. وتوصلت اللجنة الى أن ما بين 5 الى 10 في المئة من مستخدمى مشغلات (ام.بي-3) يتعرضون لخطر الاصابة بفقدان دائم للسمع اذا استمعوا لمشغل شخصى للموسيقى لاكثر من ساعة فى اليوم كل اسبوع عند درجات مرتفعة من الصوت على مدى خمسة أعوام على الاقل، وأشارت اللجنة فى تقريرها الى أنه لا يوجد حاليا علاج معروف لفقدان السمع أو الطنين. وناقش المؤتمر الذى نظمته المفوضية الاوروبية فى بروكسل الاجراءات المحتملة لمنع مثل هذه الاثار على الصحة والتى تضربحاسة السمع لدى ما يصل الى 10 ملايين شاب اوروبى.

الأسبرين يقلل من الاضرار التي تلحق بالكبد

اكتشف العلماء فائدة طبية جديدة للأسبرين، حيث أعلن باحثون أمريكيون أن الاسبرين قد يحد من الاضرار التي تلحق بالكبد من جراء تناول الكحول أو بعض العقاقير مثل "الباراسيتامول". وأشار فريق البحث إلى أن الاسبرين انقذ حياة عدد من الفئران التي اجريت عليها التجارب، بعدما اعطيت جرعة زائدة من "الباراسيتامول". ويعتقد الباحثون أن الاسبرين يتدخل ليعرقل عملية كيميائية تؤدي إلى الالتهاب في الكبد. ووجد الباحثون أن سلسلة الالتهابات التي يتعرض لها الكبد من جراء الإفراط في تناول الكحول أو "الباراسيتامول" تستمر حتى بعد انتهاء الاثر الاولي لهذه المواد على هذا العضو، وتمكن العلماء من عزل جزيئات بروتينية يمكنها حماية الكبد بالغاء مفعول المستقبلات الكيميائية التي تبدأ الالتهاب فيه، لكنهم يرون أن الاسبرين يفي بالغرض بتكلفة أقل. وأوضح الدكتور وجاهات ماهال أن الاستراتيجية التي يوصي بها هي تناول الاسبرين يومياً، ثم استخدام الجزيئات البروتينية المذكورة في حالة إصابة الكبد. ويعتبر هذا الاكتشاف الجديد "خبرا سارا" لمن يعانون من التهاب الكبد، لأن هذه الطريقة عملية للغاية.