Wednesday, June 25, 2008

الكرنب يقلل معدل الإصابة بسرطان المثانة



واشنطن: أفادت باحثة أمريكية بأن الكرنب يمكن أن يخفض خطر الاصابة بسرطان المثانة.
ووجدت الباحثة سوزان ماكان من معهد روزويل بارك للسرطان في بوفالو في نيويورك أن تناول ما لا يقل عن ثلاث أو أربع حصص غذائية من الكرنب شهرياً يخفض خطر الاصابة بسرطان المثانة بنسبة 40%.
ووصفت روزويل نتيجة الدارسة التي أعدتها هي وزملاؤها في المعهد بـ "المشجعة" ، لكنها طلبت التوسع فيها لأن ذلك في رأيها قد يتيح للعلماء إيجاد علاج لسرطان المثانة مستقبلاً.
وأشارت إلي أن الكرنب من الخضروات التي تؤكل عادة مطبوخة، ولذا فإن قيمتها الصحية قد تضعف لأن المواد الكيميائية التي بداخلها قد تتأثر عند الغلي علي النار، ومن الافضل تناولها نيئة لأنها أكثر فعالية في الحماية من مرض سرطان المثانة.


حساسية القطط قد تصيب الأطفال بالاكزيما



لندن: أكدت دراسة حديثة أن التعرض للمواد المسببة للحساسية عند القطط في سن الطفولة قد يؤدي للاصابة بمرض الاكزيما.
وأوضحت الدراسة أن جين "FLG" المتبدّل يزيد خطر الاصابة بالاكزيما إلي الضعف خلال السنة الاولي من العمر، مشيرين إلي أن الاقتراب من القطط يزيد هذا الخطر بأربعة أضعاف.
وذكرت الدراسة -التي أعدها باحثون من جامعة دندي وشملت 892 طفلاً بريطانياً ودنماركياً ونشرت في مجلة المكتبة العامة للعلوم- أن الاقتراب من الكلاب لا يسبب المرض نفسه.
وقال الباحثون إن المعلومات التي حصلنا عليها تشير إلي أن اقتناء القطط لا الكلاب يزيد بشكل أساسي خطر الاصابة بالاكزيما خلال السنة الاولي من حياة الاطفال الذين يكون جين"FLG غير ناشط لديهم.
ويسبب مرض الاكزيما الجفاف وحكاك الجلد وهو مرض ينتشر بسرعة في بريطانيا

السواد تحت العينين قد يدل على وجود مرض خطير




ذكر أطباء ألمان أن ظهور سواد أو أكياس تحت العينين والقنوات الدمعية قد يكون عارضا لوجود أمراض خطيرة بالجسم.
وأوضحت الأستاذة كريستيان بايرل من نقابة أطباء الجلد والتجميل أن انتفاخ جفون العينين بدون احمرار غالبا ما يشير إلى الإصابة بمرض في الكلى أو الغدة الدرقية، مشيرة إلى أن تهيج العينين قد ينشط الخلايا الصبغية مما يجعل الجلد غامقا وتتفتح المناطق المصابة بعد بضعة أشهر.
وأضافت بايرل أن نقص إمداد الأوعية الدموية بما يكفي من الأوكسجين يؤدي إلى تدفق دم قاتم اللون يحوي كمية أقل من الأوكسجين، موضحة أن الذين يطيلون الجلوس أمام الحاسوب بدون التعرض لهواء جيد غالبا ما تقل لديهم كمية الأوكسجين، إضافة إلى أن الكثير منهم يعانون من سوء التغذية.
من جهته قال هارالد بريسر من جامعة ميونيخ بألمانيا إنه كلما كانت الأوعية الدموية غامقة كلما كان السواد حول العينين الناجم عن تكون الصبغات أوضح، وكلما كان الجلد تحت العين رقيقا جدا كلما ظهر السوداء بكثافة أكبر.
بالمقابل فإن تناول الخمر وقلة النوم ليسا السببين الوحيدين وراء تلك الحالات.
ويحتاج الذين لديهم سواد تحت العينين إلى نسبة كافية من الحديد وتناول كميات من السوائل ما بين لترين إلى ثلاثة لترات يوميا وممارسة الرياضة والبعد عن الضغط العصبي.