Tuesday, June 17, 2008

السمنة تضعف من خصوبة الرجال


كشفت دراسة جديدة أن السمنة الزائدة قد تقلل من فرص الرجال في الإنجاب، حيث قال علماء من الولايات المتحدة إنهم توصلوا إلى دليل جديد يربط بين سمنة الرجل ونشاط حيواناته المنوية.
ويعتقد العلماء ان الحيوان المنوي يبدأ في التدهور بمجرد زيادة وزن الرجل بشكل غير صحي.
كما أوضح العلماء أن الوزن الزائد للرجال قد يجعلهم غير قادرين على الإنجاب بسبب عدم كفاءة حيواناتهم المنوية والذي يترتب على السمنة الزائدة.
كان الدكتور ويليام رودبش ورفاقه من عيادة البيولوجي التناسلية وهي عيادة خاصة للتلقيح الصناعي بأتلانتا، قد قاموا بتحليل الحيوانات المنوية لـ 500 رجل، حيث وجدوا ان هناك ارتباطا مباشرا بين مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس لسمنة الجسم بالنسبة للوزن والطول، وبين حجم وكفاءة الحيوانات المنوية.
وقال الدكتور رودبش "يمكن أن نلاحظ بالتأكيد وجود علاقة مباشرة بين ارتفاع هذا المؤشر وكفاءة الحيوانات المنوية."
ويقول الباحثون إن السمنة تجعل عدد الحيوانات المنوية أقل من المطلوب لتلقيح البويضة، كما أشاروا إلى أنه حتى في حالة التلقيح، تزيد فرصة الإجهاض بسبب ضعف الحيوان المنوي.
كما حذروا أيضا من أن هناك خطر أيضا بالنسبة للرجال السمناء قليلا.
وأوضح الباحثون في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب التناسلي بسان أنتونيو في ولاية تكساس الأمريكية أن نتائج هذه الدراسة توضح سبب ضعف التخصيب عند الرجال السمناء في العديد من الدول الأوروبية.
ويقوم البروفيسور هاري موور من جامعة شيفيلد بإجراء دراسة لمعرفة أثر الكيماويات على خصوبة الرجال.
وقال إن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث لدعم نتائج الدارسة.
وأضاف في تصريحات لبي بي سي نيوز أونلاين قائلا "لا زلنا غير متأكدين من سبب قلة عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها."

خصوبة الرجال تقل بعد سن 35


توصل باحثون إلى أن فرص الرجال في أن يكونوا آباء تقل بالتدريج بعد بلوغهم سن الخامسة والثلاثين.
وتوصل الباحثون من جامعة واشنطن في سياتل إلى أن التلف الذي يصيب الخلايا المنوية يزداد بمرور العمر.
وعلى خلاف معظم أنواع الخلايا الأخرى في جسم الإنسان، فإن الخلايا المنوية غير قادرة على إصلاح التلف الذي يصيبها.
وبالإضافة إلى ذلك، توصل الباحثون إلى أنه مع تقدم الرجال في العمر فإن يفقد قدرته الطبيعية على التخلص من الخلايا المنوية المريضة.
ويعني هذا أن فرصة إخصاب بويضة المرأة بفعل خلية منوية تالفة تصير أكبر.
ويعني هذا أيضا أن فرصة إخفاق الحمل ستزداد، أو أن الأطفال قد يولدون باستعداد أكبر لتشوهات بسيطة مثل عدم استواء الأسنان أو عدم تماثل الأطراف.
وقالت رئيسة فريق البحث، د. ناريندرا سنج، لـ بي بي سي "لقد وجدنا أن تغييرا يعتد به يحدث في سن 35."
جودة المني
واختبر فريق البحث جودة المني في 60 رجلا تتراوح أعمارهم بين 22 و60 سنة، كلهم قادرون على إنتاج عدد صحي من الحيوانات المنوية.
ووجد الباحثون أنه في الرجال بدءا من سن 35 فصاعدا تظهر أعداد أكبر من الحيوانات المنوية التي تحوي أشرطة غير مكتملة من الحامض النووي.
وبوجه عام، فالحيوانات المنوية في كبار السن أقل نشاطا، ولذلك فإن فرصتها في إخصاب البويضات أقل.

الأصباغ الكيماوية "قد تضر بالحيوانات المنوية للرجال"




تشير دراسة نشرت مؤخرا إلى مشاكل الإنجاب التي تهدد الرجال ممن يستخدمون نوعامة المواد الكيماوية توجد عادة في الدهانات الصناعية.
وكشفت هذه الدراسة التي أجريت في بريطانيا، عن أن الرجال الذين يستخدمون محلول الغليكول glycol من قبيل الصباغين وعمال الديكور لديهم معرضون مرتين ونصف كثر من غيرهم لفرز عدد من الحيوانات المنوية أقل من "المعدل العادي".
وخضع لهذه الدراسة أكثر من ألفي شخص كانوا يترددون على عيادات الإخصاب.
وقسمت الدراسة التي أنجزت بشراكة بين جامعتي منشستر وشيفيلد العينة إلى قسمين قسم يعاني من مشاكل في حركية الحيوانات المنوية، وقسم آخر مكون من رجال لا يعانون من هذا المشكل.
وسئل أفراد العينة عن الأشغال التي يزاولونها، وعن نمط حياتهم وعن حالات تعرضهم للمواد الكيماوية.
وكشفت الدراسة أن مخاطر الإصابة بمشاكل في حركية الحيوان المنوي مرتفعة بنسبة 250 في المائة لدى الأشخاص المعرضين لمادة الغليكول.
وظلت هذه النسبة مرتفعة حتى بعد أن أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى من قبيل التدخين أو ارتداء سراويل داخلية ضيقة، أو إجراء عملية على الخصيتين.
وتعد قدرة الحيوان المنوي على التحرك عاملا هاما فيما يتعلق بالخصوبة.
ولكن الدراسة المنشورة في مجلة الطب البيئي والعملي كشفت أن عددا من المواد الكيماوية الأخرى لا أثر لها على الخصوبة.
وكان البعض يتخوف من أن يؤثر استخدام بعض المواد الكيماوية في أماكن العمل على قدرة الرجال على الإنجاب.