Friday, April 18, 2008

دراسة : فطرقد يوقف نمو سرطان الثدي


لندن (رويترز) - قال علماء يوم الثلاثاء ان مستخلص فطر يستخدم منذ قرون في الطب في شرق اسيا قد يحول دون نمو خلايا سرطان الثدي وقد يصبح سلاحا جديدا في الحرب على هذا المرض الفتاك.
وأظهرت تجارب معملية استخدمت خلايا سرطان ثدي آدمية أن فطر فيلينوس لنتس Phellinus Linteus له تأثير ملحوظ مضاد للسرطان ربما لحجبه انزيما يطلق عليه ايه.كي.تي AKT معروف بأنه يتحكم في اشارات تؤدي الى نمو الخلايا.
وثبت في السابق أن الفطر له خواص مضادة للسرطان تفيد في مكافحة خلايا السرطان في الجلد والرئة والبروستاتا.
ويطلق على الفطر صونج جين في الطب الصيني وسانج وانج في الكوري وميشيماكوبو في الطب الياباني.
وقال الدكتور دانييل سليفا من معهد ميثودست للابحاث في انابوليس ان خلاصة الفطر قللت نموا غير مضبوط لخلايا سرطانية جديدة وقمعت سلوكها العدائي وسدت أوعية دموية تتغذى عليها الخلايا السرطانيةوقال "لم نتمكن بعد من تطبيق هذه المعرفة على الطب الحديث ولكننا ..نأمل في أن تشجع دراستنا المزيد من الباحثين على استكشاف فائدة الفطريات الطبية لعلاج السرطان."
ونشرت نتائج البحث في الدورية البريطانية لعلاج السرطان.

Saturday, April 12, 2008

التدخين يشوه قلب جنينك



واشنطن : أفادت دراسة جديدة نشرت في دورية «طب الأطفال» بأن المرأة التي تدخن وهي حامل تزيد احتمالات أن يولد طفلها مصاباً بتشوه خلقي في القلب.

وقيمت الدكتورة ساديا مالك من جامعة اركنسو للعلوم الطبية في ليتل روك وزملاؤها حالة 3067 رضيعاً ولدوا بتشوهات خلقية غير متصلة بأعراض وراثية شملتهم الدراسة القومية للوقاية من التشوهات الخلقية ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".

وقورن هؤلاء الأطفال بعدد 3947 رضيعا ولدوا بقلوب طبيعية ، وشملت الدراسة أيضاً تقييم قلوب جميع الرضع ، ووجد الباحثون أن النساء اللائي ذكرن أنهن كن يدخن في الشهر السابق لحملهن أو الأشهر الثلاثة الأولى كن أكثر عرضة لولادة أطفال بتشوه في حاجز أو أكثر من الحواجز الفاصلة بين بطيني القلب والذي يعرف باسم ثقب الحاجز بين البطينين.

وذكر الباحثون بأنه كلما زاد تدخين المرأة زادت احتمالات أن تلد طفلاً مصاباً بتشوهات خلقية ، فالنساء اللائي يدخن 25 سيجارة أو أكثر يومياً أثناء فترة الحمل كن أكثر عرضة لولادة أطفال مصابين بانسدادات في الجانب الأيمن من القلب.

اليوغا تساعدعلى التوازن أثناء السيرللمسنات


قال باحثون إن النساء المسنات أظهرن تحسنا ملموسا في سرعة سيرهن والحفاظ على توازنهن بعد ممارستهن برنامجا لرياضة اليوغا استمر تسعة أسابيع كما زادت أطوالهن سنتيمترا واحدا في المتوسط.
وفسر الدكتور جنسوب سونغ هذا التحول بأنهن أصبحن يقفن بشكل أكثر استقامة، وليس بانحناء كبير.
وشملت الدراسة 24 امرأة تتراوح أعمارهن بين 65 عاما وأكثر، ومارست النساء اليوغا في جلستين أسبوعيا مدة الجلسة الواحدة ساعة ونصف، كانت تزداد خلالها كثافة التدريب تدريجيا.

وبعد البرنامج سارت النساء أسرع وزادت خطواتهن اتساعا، وأصبحن يستطعن الوقوف لفترة أطول على ساق واحدة، كما شعرن بثقة أكبر في قدرتهن على التوازن أثناء الوقوف والمشي.

وأوضح سونغ وهو خبير في صحة وعلاج القدم أن القوة والمرونة كل منهما مهم لمساعدة الناس في تفادي السقوط، وهو سبب رئيسي للإصابة بإعاقة بين كبار السن لا سيما النساء