Wednesday, August 26, 2009

زيادة الوزن قد تساهم في تدهور القوى العقلية

أكدت دراسة حديثة أن مناطق الدماغ المسؤولة عن الادراك عند العجائز البدناء أصغر حجماً من تلك التي عند نظرائهم النحفاء وهذا ما يجعل أدمغتهم أقدم بنحو 16 سنة من أعمارهم الحقيقية. وأكد العالم بول طومسون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، أن ضمور الدماغ له علاقة بالخرف وهذا يعزز النظرية القائلة إن زيادة الوزن تساهم في تدهور القوى العقلية. وأجرى طومسون ورفاقه مسحاً دماغياً لـ 94 شخصاً في سبعينيات العمر ممن يتمتعون بـ" قدرات عقلية طبيعية" ثم تابعوا حالتهم بعد ذلك على مدى خمس سنوات، ووجد الباحثون أن "أدمغة الأشخاص من ذوي الأوزان الزائدة كانت أكبر عمراً بنحو 8 سنوات من أدمغة نظرائهم الأكثر نحافة"، وذلك بعد الوضع في الاعتبار مؤشر الجسم والطول . ونصح الباحثون بممارسة الرياضة بشكل منتظم لأنها مفيدة للأوعية الوعائية القلبية وتدفق الدم في الشرايين أوردة الجسم ولتجدد الخلايا في الدماغ

ربط الأمومة وأحداث أخرى في حياة المرأة بمدى نشاطها

ربط باحثون استراليون الأمومة والترمل وأحداث أخرى في حياة المرأة بمدى نشاطها. وأشارت دراسة أعدّها مركز دراسات استرالي حول صحة المرأة ضم 4000 امرأة شابة، تترواح أعمارهن بين 18 و23 ومتوسطة العمر بين 45 و50 وعجوز بين 70 و75 إلى أن قلة النشاط لدى المرأة ترتبط بالزواج والولادة لدى النساء الشابات وبالصحة المتدهورة لدى العجز. وأوضحت الدراسة أن النساء المتقاعدات والأرامل يتجهن إلى زيادة أنشطتهن البدنية مشيرة إلى أنه من الضروري على النساء الكبيرات في السن اللاتي يعانين من أمراض القلب أو السكري أن يبقين نشيطات ويحافظن على أنشطتهن البدنية كونها تساعد في ضبط هذه الأمراض وكالات

فتحتي أنف الانسان تتنافسان معا على شم الرائحة

أكدت دراسة أمريكية حديثة أنه في حال تعرض الأنف لرائحتين مختلفتين في الوقت عينه يعالج الدماغ كلّ رائحة على حدى من خلال فتحتي الأنف. وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يعتبر الأول من نوعه ويهدف إلى إثبات "التنافسية الحسية" في جهاز الشم. وقد استندت الدراسة على 12 متطوع تنشقوا رائحتين مختلفتين من زجاجتين، الأولى تحتوي على على مركب كحول "الفنيل أثيل" الذي تشبه رائحته رائحة الزهرة، بينما تحتوي الثانية على "أن بيتانول" الذي تشبه رائحته رائحة قلم الماركر ووضع في الزجاجتين واقٍ للأنف حتى يتمكن المتطوعون من شمّ الرائحتين في وقت واحد، كلّ رائحة من خلال فتحة للأنف. وأوضحت دنيز شان التي ساهمت في إعداد هذه الدراسة، أن جميع المتطوعين أحسوا بتبادل الرائحة الغالبة حيناً كانت رائحة الزهرة وحيناً رائحة قلم الماركر، مضيفة أنه بدل أن يتنشقوا مزيجاً من الرائحتين، أحسوا بالرائحة الأولى وتلتها الرائحة الثانية، بشكل متناوب، وكأن فتحتي الأنف تتنافسان معاً فرغم أن الرائحتين بالقوة نفسها، إلا أن الدماغ يعالج كلّ منهما على حدى