Friday, August 21, 2009

ثلاث حبات من ثمرة الكيوي يومياً تخفض ضغط الدم

قال باحثون إن تناول ثلاث حبات من ثمرة فاكهة الكيوي يومياً يمكن أن يخفض ضغط الدم. وذكرت صحيفة الدايلي مايل أن باحثين في جامعة أوسلو بالنروج طلبوا من مجموعة من الرجال والنساء الذين يعانون من الارتفاع الخفيف في ضغط الدم تناول ثلاث ثمرات من هذه الفاكهة لشهرين من أجل معرفة تأثيرها عليهم. وقال هؤلاء إن فاكهة الكيوي الغنية بالمادة المضادة للأكسدة "ليوتين" وبالبوتاسيوم تساهم في خفض ضغط الدم. ولكن باحثين في جمعية ضغط الدم في بريطانيا قالوا إن الجواب السريع على ذلك هو "أن لا أحد بإمكانه التأكد تماماً من ذلك"، داعين إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع. وبينت دراسة سابقة أن ثمرة الكيوي مفيدة في خفض ضغط الدم أفضل من فواكه أخرى من بينها التفاح وكالات

الإكثار من لعب ألعاب الفيديو قد تسبب البدانة والإحباط

أظهرت دراسة جديدة أن الإكثار من ممارسة ألعاب الفيديو تسبب البدانة والإحباط لمزاوليها. وقد أجرى باحثون في مركزيّّ السيطرة على الأمراض والوقاية التابعين لجامعة أموري وجامعة أندروز الأميركيتين مسحاً شمل أكثر من 500 بالغ تتراوح أعمارهم بين 19 و90 سنة وقد تناول هذا المسح مسألة المخاطر الصحية واستخدام وسائل الإعلام بما فيها ألعاب الفيديو والعوامل الديمغرافية. وأظهرت نتائج المسح أن النساء اللواتي يمارسن ألعاب الفيديو يعانين من نسبة احباط أعلى من النساء اللواتي لا يمارسن هذه الألعاب، كما أن حالتهنّ الصحية تشهد تدهوراً أكبر. أما الرجال الذين يمارسون هذه الألعاب فيسجلون مستوى مرتفع على ما يعرف بـ"مؤشر كتلة الجسم" "المقياس المتعارف عليه عالمياً لتمييز البدانة عن النحافة عن الوزن المثالي" أكثر من الرجال الذين لا يمارسون هذه الألعاب وكالات

الضغوط العصبية لها تاثير على الاسنان

أكدت رابطة ProDente بمدينة كولونيا الألمانية أن الأشخاص الذين يعانون من الضغط العصبي ينظفون أسنانهم بشكل غير متعمد أقل من الأشخاص الذين لا يعانون من الضغط العصبي ، كما أنهم لا ينظفونها بصورة جيدة. وتوضح الرابطة أن عدم الاهتمام بصحة الفم يؤدي إلى طبقات من الجراثيم على الأسنان بصورة متزايدة مما يعزز من فرص الإصابة بالتسوس والتهاب اللثة. لذا فإن الأشخاص الذين يعانون من الضغط العصبي - لا سيما الشباب - كما هو الحال في أوقات الامتحانات يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأنسجة الداعمة ، وهو ما يعني آلاماً مبرحة بالمنطقة المحيطة بالاسنان بالكامل. وتشير الدراسة أيضاً إلى تزايد فرص الإصابة بمضاعفات،وذلك نظراً لضعف جهاز المناعة في هذا الوقت ، حيث يشكل الفم في هذه الحالة بيئة مثالية لتكاثر البكتريا الموجودة بالفم. جدير بالذكر أن التهاب الأنسجة الداعمة ينشأ كنتيجة مترتبة على التهاب اللثة عندما تتجمع كميات كبيرة للغاية من البكتريا في تجاويف الأسنان وكالات