Friday, July 10, 2009

تعرض بعض الهولنديات للعنف الجنسي

كشف تقرير نشر أمس الثلاثاء أن نحو 12 % من الهولنديات و 3 % من الهولنديين يتعرضون للاغتصاب. وأوضح التقرير السنوي ، الذي أصدرته مجموعة "روتجرز نيسو جروب" للصحة الجنسية لهذا العام أن ثلث النساء وواحدا من كل 20 رجل يتعرضون لشكل من أشكال العنف الجنسي الذي يتراوح بين أخف أشكال الاعتداء إلى الاغتصاب ، مرة واحدة على الأقل. وشارك في الدراسة ، التي أجرتها المجموعة التي تدير مركزا للصحة للجنسية في مدينة أوتريخت ، ما يقرب من ستة آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 70 عاما. ووفقا للدراسة ، تتعرض امرأة من بين خمس نساء للعنف الجنسي قبل سن السادسة عشر ، بينما أشارت إحصائية الرجال إلى أن رجلا واحدا من بين 25 رجل يتعرض لذلك.وقالت الضحايا من النساء إن العنف في معظم الأحوال ، 98 % ، يأتي من جانب الرجل. أما الضحايا الذكور فقالوا إن العنف الجنسي الذي يتعرضون له يأتي بنسبة 60 % من قبل رجال آخرين ، في حين تتحمل النساء نسبة الـ40 % المتبقية. وتقول امرأة من بين كل 6 نساء إنها حملت على غير رغبتها بسبب هذه الممارسات في حين يقول رجل من بين كل 10 رجال إن شريكاتهم حملت بعد الاعتداء الجنسي عليها. وأجرت 8 % من النساء تقريبا ، ممن شملتهن الدراسة ، عملية إجهاض لمرة واحدة على الأقل وكالات

بخاخات من الشاي الأخضر تقي من سرطان الجلد

قال علماء إن بخاخاً يطلق رذاذاً من مستخلصات الشاي الأخضر قد يشفي الجلد من مرض سرطان الجلد. وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة "طب الجلد التجريبي"، أظهر هذا البخّاخ أن باستطاعته خفض الضرر الذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية للشمس على الجلد. ويُعتقد أن مادة الـ"بوليفينول" المعروفة بقوتها في مكافحة الامراض والموجودة في الشاي الأخضر هي التي تمنع الاصابة بمرض سرطان الجلد. وقال باحثون لصحيفة "دايلي مايل" إن المراهم الواقية من أشعة الشمس sunscreens يمكن أن تمنع تلف الخلايا الذي يسبب بدوره الإصابة بالسرطان، موضحين أن مواد الـ"بوليفينول" المصنوعة من الشاي الأخضر والماء وبعض المواد الكيميائية الأخرى هي التي تحمي الجلد من السرطان. وتبين بعد ضخ هذا المزيج على بقعة صغيرة جداً من جلود عشرة متطوعين قبل تعرضهم لأشعة الشمس أن هذه المحلول كان مفيداً في حمايتهم من سرطان الجلد. وقال الباحثون في الدراسة إن البخاخات المصنوعة من مستخلصات الشاي الأبيض لها الفوائد نفسها.

ممارسة السيدات فوق سن 50 للرياضة تشعرها بالراحة

تمنح ممارسة السيدات فوق سن الخمسين للرياضة الإحساس بالراحة النفسية والسعادة. وفي هذا السياق تنصح الجمعية الألمانية للطب للرياضي والوقاية التي تتخذ من مدينة فرانكفورت غربي ألمانيا مقرا لها السيدات اللواتي يزيد عمرهن عن 50 عاما بممارسة التدريبات التي تحتاج إلى الجلد والمثابرة والقدرة على التحمل والمرونة ثلاث مرات أسبوعيا. ومن أمثلة برامج التدريبات الرياضية التي ينصح الخبراء بإتباعها: ممارسة السباحة والعدو مرة واحدة أسبوعيا متبوعة بممارسة تدريبات اللياقة البدنية التي تحتاج إلى الجلد والقدرة على التحمل لمدة عشر دقائق. كما يمكن ممارسة رياضة الجولف أو ركوب الدراجة مرة أو تدريبات بيلاتيس - تدريبات ذهنية لتقوية العضلات اخترعها المدرب الألماني جوزيف بيلاتيس – أو الأيروبك مرة واحدة في الأسبوع. ومن الإمكانيات الأخرى التي يمكن إتباعها هي ممارسة برنامج يجمع ما بين رياضة السباحة والمشي الشمالي المشي على الطريقة الفنلندية باستخدام العصى - وإحدى رياضات الكرة يوميا متبوعة بممارسة تدريبات اللياقة البدنية. ومن المعروف طبيا أن انقطاع الحيض لدي السيدات فوق سن الخمسين له تأثير سلبي على حالتهم النفسية والصحية فضلا عن انخفاض قدرتهن على ممارسة النشاطات المختلفة. وللتغلب على هذه المشكلات ينصح أخصائيو الطب الرياضي السيدات فوق سن الخمسين بممارسة الرياضة حيث أثبتت العديد من الدراسات الطبية أن ممارسة الرياضة لا تقي فقط من الأمراض التي عادة ما تصيب السيدات في هذه المرحلة العمرية مثل سرطان الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وضمور العضلات وأمراض المفاصل بل تساعد أيضا على تجنب الآلام النفسية الناتجة عن الإحساس بقرب النهاية. كما من المهم أيضا الحرص على عدم زيادة الوزن مع إتباع نظام غذائي متوازن والإكثار من البروتينات