Wednesday, June 18, 2008

عقار مشابه للفياغرا لكن للنساء


تجري جامعة فيرجينا تجارباً على دواء جديد للنساء له ذات مفعول "فياجرا" المخصص الرجال.
وتقول الجامعة إن العقار - على شكل مرهم (جل) مشبع بمادة Testosterone ويدعى LIbiGel، يعمل على زيادة شهوة النساء اللواتي يعانين من اضطرابات في الرغبة الجنسية.
ويشار أن ثلث النساء الأمريكيات مصابات بالحالة التي تعرف بـhypoactive sexual desire disorder، بحسب الأسوشيتد برس.
وقالت د. أنيتا كليتون، من جامعة فيرجينيا وكاتبة كتاب"الرضا: النساء، والجنس، والبحث عن الحميمية": إنها مشكلة شائعة للغاية بين النساء."
ويشار أن جامعة فيرجينا تشارك 99 هيئة طبية أخرى في اختبار مدى فعالية وآمان الدواء، الذي سيطرح للاستخدام رسمياً حال موافقة دائرة الدواء والغذاء الأمريكية عليه.
وستشرك الجامعة 25 امرأة، بين سن 30 و 65 عاماً تعرضن لجراحة إزالة المبايض ويتعاطين الأستروجين، خلال الدراسة التي تجرى على مستوى قومي.
ويؤدي انقطاع الطمث جراء إزالة المبايض ovariectomies، المسؤولة عن إنتاج قرابة نصف هرمون تيستوسترون Testosterone في جسم المرأة، إلى تدنى الرغبة الجنسية.
ويشار أن الهرمون يلعب دوراً رئيسياً في تنشيط العملية الجنسية لدى الرجال والنساء.
ويستخدم LibiGel بمسح بضع نقاط منه في أعلى الذراع، ويعمل التيستوسترون، بعد امتصاصه عبر الأوعية الدموية، وعلى مدى 24 ساعة، على تنشيط الطاقة والرغبة.
ويشار أن معدلات الرضا عن الدواء، وخلال المرحلة التجريبية الثانية من الاختبارات السريرية التي شاركته فيها 17 هيئة طبية، بلغت 283 في المائة بين مستخدماته

الجنس وراء المشاكل الزوجية


في وقت يعتقد فيه الكثير من الأزواج أن لا مشاكل لديهم لكنهم يشعرون بعدم الراحة، يرى مختصون أن ذلك يعود لما يسمى بـ "انعدام التوافق الجنسي."
وتعد مشكلة انعدام الرغبة الجنسية أو الرضا الجنسي عند الأزواج شائعة، ولها أسبابها المختلفة، بما فيها الطبية، مثل خلل الهرمونات.
لكن معظم الأزواج الأصحاء يسعون لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء قلة الرغبة الجنسية لديهم.
ويقول مارتي كلاين، الذي يعمل مستشارا للزواج ومعالجا جنسيا في بالو ألتو بكاليفورنيا، إن "هناك أسبابا متنوعة وراء عدم الرضا الجنسي، أحد تلك الأسباب هو هوس الأميركيين بفكرة الزواج."
وتتفق خبيرة شؤون الزواج لورا بيرمان مع كلاين، حيث تقول: "نحن نضع غشاوة على أعيننا عندما نعرف شخصا ونواعده.. ونركز فقط على حفلة الزفاف، وما يحيط بها.. لكننا لا نرى إشارات واضحة تدل على أخطاء ما."
وتضيف بيرمان: "معظم الناس عندما ينوون الزواج، يحاولون اختيار فتاة تصلح زوجة أو أما، أو رجلا يصلح ليكون أبا جيدا. لكنهم يهملون عوامل أخرى مهمة، منها الجنس، ويسألون أنفسهم أين ذهبت الرغبة؟ لكن عليهم أن يسألوا إذا كانت موجودة أصلا."
وبالمقابل، يرى كلاين أن كثيرا من المحبين الذين ينوون الزواج يمنعهم حبهم من إدراك فروقات كبيرة بينهم، ويعتقدون أن الحب يمكنه التغلب على أي شيء."
لكن بوبي جوناس، من كاليفورنيا، تقول إنها خلال فترة خطوبتها لم تلتفت إلى كثير من المواقف التي كان يمكن أن توضح لها حقائق كثيرة تتعلق بالجنس.
وتضيف: "كنت مهتمة أكثر بالشخص لا بالحياة الزوجية، لكنني انتهيت إلى الطلاق."
ووفقا لمسح أجرته مؤسسة هاريس، لصالح شركة ديوركس للمنتجات الجنسية، فإن الأميركيين يمارسون الجنس 85 مرة في السنة، في حين أن الخبراء يصنفون انعدام الرغبة الجنسية في تلك الزيجات التي يمارس الأزواج فيها الجنس أقل من عشر مرات في السنة، ويعتقدون أن خُمس الأزواج هم من هذه الفئة.
ويقول كلاين: "الأزواج يصابون بخيبة أمل عندما يتحول الجنس بينهما إلى أمر عادي.. واعتقد أنه ليس هناك جنس ملتهب ومليء بالعاطفة في الزواج، وعلى الأزواج تفهم ذلك."
خبيرة شؤون الزواج لورا بيرمان، تقول إن عدم الاكتفاء من الجنس يؤجج المشاكل الزوجية.
ونصحت الخبيرة ببعض الخطوات العملية التي يمكن أن تساهم في علاج تلك المشكلة:
- تعزيز الذكورة التقليدية: الرجال يحبون السيطرة، وربما إذا تركت المرأة الرجل يسيطر على كل شيء لليلة واحدة في الأسبوع، فإن ذلك سينجح.
-القيام بنشاطات ممتعة: بعض الرياضات مثل الغطس والتزلج على الثلج تعزز إنتاج هرمون الدوبامين في المخ وتزيد الرغبة الجنسية.
-الحديث عن الجنس: الأزواج ربما يستفيدوا من الحديث عن الجنس، وما يريدون فعله خلال ممارسة الجنس في السرير.

النحل قادر على اكتشاف مكان المتفجرات


آخر اكتشاف علمي... النحل للعثور على المتفجرات، وفق ما أكدته دراسة دفاعية.
ووجدت الدراسة التي نفذها مختبر "لوس ألاموس الوطني" في نيو مكسيكو، أن نحل العسل يمكن تدريبه على هذه المهمة الشاقة، حتى ولو كانت المتفجرات بكميات قليلة جدا.
وقال الباحث البيولوجي تيموثي هارمان الذي قاد البحث إن هذه الحشرة تتمتع بحاسة شم غير اعتيادية، تنافس تلك عند الكلاب، وفق أسوشيتد برس.
وقام النحل المستخدم في الدراسة التي استمرت على مدى 18 شهرا، وفي مختبر نووي، بمد لسانه عندما شم رائحة متفجرات، وأعطت نفس النتيجة عندما وضعت المتفجرات في سيارة أو على صدر أفراد كما يفعل الانتحاريون بالأحزمة الناسفة.
ويقول هارمان إن نحل العسل العادي يمكن تدريبه عبر تعريضه لرائحة المتفجرات ومن ثم مكافأته بمحلول سكري، وبعد بعض الوقت من التكرار، تقوم النحلة المتوقعة الحصول على المحلول السكري بمد لسانها عندما تشم بدلا المتفجرات.
يُذكر أن الدراسة تمولها وزارة الدفاع الأمريكية وتبلغ كلفتها 1.5 مليون دولار.
إلا أنه رغم النتائج الإيجابية استبعدت الوزارة استخدام النحل في الجيش أو في الحرب على الإرهاب.