Sunday, August 9, 2009

العدويحسن كثافة المعادن في العظام اكثر من الرياضات الأخرى

في دراسة جديدة أجرتها جامعة "ميسوري" الأمريكية، تبين أن الرياضة ذات التأثير العالي مثل العدو يبدو أنها تحسن من كثافة المعادن في العظام بشكل أكبر من الرياضات الأخرى مثل ركوب الدراجات أو السباحة أو التجديف. قام الباحثون بدراسة تأثيرات التدريب على الرجال في سن ما بين التاسعة عشرة والخامسة والأربعين وتم تحديد استجابة العظام للحمل من خلال مقدار القوة والمعدل والاتجاه الذي تطبق فيه ووجد إن مراكز الهيكل العظمي التي تعاني من الشد المتزايد من التدريب أصبحت أكثر قوة.. وبالرغم من أن الدراسات السابقة على تأثير التدريب المقاوم على الرجال قد أسفرت عن نتائج مختلفة إلا أن الدراسة الأخيرة كشفت عن أن تلك الرياضات مثل العدو ربما يكون لها تأثيرا إيجابيا أكبر على كثافة العظام كما أن لعب كرة السلة والكرة الطائرة أو كرة القدم هي أيضا خيارات يجب على المرء مراعاتها للحصول على عظام قوية وكالات

البدناء اكثر تعرضا للوفاة بمرض أنفلونزا الخنازير

"البدناء هم الأكثر عرضة للوفاة بمرض أنفلونزا الخنازير، هذا ما كشفت عنه دراسة أمريكية حديثة نشرتها مجلة "نيو ساينتيست" الأميركية المتخصصة في الشؤون العلمية، والتي قالت أن النسبة الأكبر من الوفيات بالمرض طبقا للإحصائيات الأخيرة كانت من أصحاب الأوزان الثقيلة. وخلال إحدى الاجتماعات التي أجريت مؤخرا للمراكز الأميركية المتخصصة في مكافحة الأمراض والوقاية بولاية "جورجيا" الأميركية تم الإعلان عن نتائج الدراسة التي قالت أن نسبة قدرها 45 % من 99 % من الأشخاص الذين راحوا ضحية المرض في مراحل انتشاره الأولية بالولايات المتحدة، كانوا "بدناء". ويذكر أن من أهم العوامل التي تزيد من خطر الوفاة بمرض أنفلونزا المكسيك هي ارتفاع ضغط الدم، وداء البول السكري ومرض الشريان التاجي، ومرض السدة الرئوية المزمن، والآن من خلال التقرير البحثي الجديد فقد انضمت البدانة إلى تلك القائمة السابق ذكرها. وأشارت المجلة إلى أن هذه الأرقام قد أصابت معظم باحثي مرض الأنفلونزا بنوبة من الذهول ونسبت المجلة لعالم الفيروسات "جون أكسفورد" قوله: "على مدار 40 عاما ً من دراسة الأنفلونزا لم أسمع في حياتي مطلقاً عن البدانة وكالات

تليسكوب يرصد كوكبا يشبة الارض خارج المجموعة الشمسية

في أول إنجاز له بعد إطلاقه في شهر مارس الماضي، أعلنت وكالة ناسا الأمريكية أن التليسكوب المداري كيبلر قد تمكن من رصد كوكبا في حجم كوكب "المشترى" يدور حول نجم آخر خارج المجموعة الشمسية وهي ملاحظة توضح أن بإمكانه رؤية كواكب تشبه الأرض إذا ما كانت موجودة بالفضاء الخارجي. وكان المسبار الأمريكي الذي صممته وكالة ناسا قد أطلق في شهر مارس الماضي لاستكشاف ما إذا كانت هناك حياة في مجرة "درب التبانة" والتي تقع فيها مجموعتنا الشمسية، وذلك من خلال التركيز على نقطة واحدة في الفضاء لمدة ثلاثة سنوات ونصف للبحث عن كواكب قد تكون شبيهة بالأرض. وقد زود المسبار الفضائي والذي سمي نسبة إلى العالم الأمريكي الشهير "يوهانز كيبلر" بجهاز خاص يسمح له بقياس الاختلافات الحاصلة في ضوء النجوم لدى مرور الكواكب المحيطة بها في المنطقة المواجهة لعدسة التليسكوب -حتى وإن كانت تلك الاختلافات صغيرة بحيث لا تقاس سوى بالإلكترونات كما صمم لالتقاط اضعف درجات الضوء التي يمكن أن تكون قد صدرت من نجوم، أو شموس، بعيدة أثناء دورانه حول الشمس التي سيثبت في مدار حولها لمراقبة ورصد مساحات من الكون يعتقد أنها تحتوي على ما يقرب من 100 ألف نجم شبيه بالشمس. وقال الفريق الذي يرأسه "وليام بروكي" من مركز أبحاث ناسا في مجلة SCIENCE أن الكوكب الذي أطلق عليه HAT-P-7b هو بالفعل ضمن الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية، وهو يبعد عن كوكبنا ما يقرب من 1000 سنة ضوئية، وتبلغ درجة حرارته 5000 فهرنهايت التلسكوب لم يرصد فقط الكوكب الذي يشبه كوكب "المشترى" الذي يدور في مدار قريب جدا من شمسه ولكنه تمكن أيضا من الحصول على قراءات يمكن أن توفر معلومات عن غلافه الجوي. وستساعد تلك المعلومات التي يزودنا بها "كيبلر"، العلماء على تحديد ما إذا كانت هناك كواكب مثل الأرض يوجد على سطحها الماء أو الأكسجين وكالات