نصحت دراسة صينية الرجال بالحرص علي تناول مجموعة من الأطعمة إذا أرادوا تجنب الإصابة بأربعة أمراض لها
صلة بالأطعمة, وتتضمن السرطان وأمراض الأوعية المخية وأمراض القلب ومرض السكر, والأطعمة هي الطماطم
والجزر والمحار والطعام البحري والثوم وخبز القمح والكيوي والبرتقال وعصير العنب.
فالطماطم تحتوي بوفرة علي فيتامين "سي" الذي بإمكانه تنسيق العلاقات مع الخلايا وتركيب "الكولاجين" لتقوية الأوعية والجزر يحتوي بوفرة علي الكالسيوم، كما يلعب دوراً في خفض ضغط الدم وتحقق أليافه فعاليات في تنسيق كفاءة الأمعاء ورفع مناعة الجسم والحد من الأكسجين النشط المؤدي إلي تدهور الخلايا, بما يساعد علي الوقاية من الإصابة بالسرطان.
وأوضح الباحثون أن المحار والجمبري والأسماك والأطعمة البحرية عموماً تقوي الطاقة الجنسية، حيث تحتوي علي وفرة من الزنك الأبيض, وعلي الجليكوجين أو التورين "الحمض الأميني" الذي يمتاز بتعزيز وظائف الكبد
وتستطيع أن تمنع تجمد الدم وتخفف تقلص الأوعية الدموية, وتخفض الرايجلرايد وتحمي الأوعية الدموية القلبية.
أما الثوم فيلعب دوراً كبيراً في القضاء علي الجراثيم والفيروسات الموجودة في جسم الإنسان, ويمكنه أن يحسن بنية الجسم
لأن الثوم يحتوي علي العوامل الكيماوية النباتية ويفيد القلب, وينصح الأطباء بتقطيعه رقائق أو تكسيره قطعا صغيرة عند تناوله
ويمنع تسخينه لمدة طويلة حتي لايفقد عناصره الغذائية, وجميع الفواكه العالية بفيتامين "سي" مطلوبة تماماً للرجل
وبخاصة الكيوي والبرتقال
Friday, July 10, 2009
اكتشاف نوع جديد من الأنفلونزا فى كندا
أعلن باحثون كنديون عن اكتشاف نوع جديد من الأنفلونزا وهى عبارة عن خليط من الأنفلونزا البشرية وأنفلونزا الخنازير
بحسب ما أعلنته السلطات الكندية.
وأكدت الدكتور جريج دوجلاس كبير الأطباء البيطريين في "ساسكاتشوان"، أن السلالة الجديدة للفيروس
تحتوي على جينات من الأنفلونزا البشرية الموسمية وفيروس الأنفلونزا الشائع في الخنازير المسمى "إتش3 إن2"
مشيراً إلى أن الفيروس الجديد ليست له علاقة بسلالة أنفلونزا الخنازير "إتش1 إن1" التي أودت بحياة 429 شخصاً في
مختلف أنحاء العالم.
وهذه السلالة التي صنفتها منظمة الصحة العالمية على أنها وباء تتضمن أيضاً خليطاً من فيروسات "أنفلونزا الخنازير" مع
بعض جينات من الأنفلونزا البشرية وأنفلونزا الطيور
اكتشاف مادة طبيعية تطيل العمر بشكل ملفت
توصلت دراسة علمية جديدة الى اكتشاف مادة طبيعية تدخل فى العقاقير المستخدمة لمنع أجساد المرضى الذين
يجرون عمليات زرع أعضاء من رفض العضو الجديد قد توءدى الى اطالة العمر بشكل ملفت.
ووفقا لما اوردته شبكة /سى ان ان/ الاخبارية اليوم فقد ذكرت الدراسة التى نشرتها مجلة الطبيعة انه جرى تجريب هذه المادة الطبيعية المعروفة باسم /رابامايسين/ على فئران المختبرات حيث نجحت فى اطالة أعمارهم بشكل كبير
مشيرة الى أن ذكور الفئران التى تلقت /رابامايسين/ عاشت لفترة تتجاوز المعدل العادى لحياة نظرائها بتسعة فى المائة
بينما بلغت النسبة لدى الاناث 13 فى المائة.
وجرت الدراسة تحت اشراف معهد دراسات الشيخوخة فى الولايات المتحدة وذلك فى ثلاث مختبرات منفصلة
وباستخدام ألفينمن الفئران جرى منحهم مادة رابامايسين بعد 600 يوم على ولادتهم أى ما يعادل 60 عاما من حياة البشر.
ورغم أن التجربة بدأت فى فترة متأخرة من أعمار الفئران الا أنها نجحت فى اطالة أعمار الذكور منهم بمعدل 101 يوما فى حين زادت أعمار الاناث 151 يوما مقارنة بالفئران التى لم تتلق المادة أى ما يعادل قرابة 13 سنة لدى البشر.
ويفترض العلماء أن لمادة /رابامايسين/ تأثيرا معينا على الاستجابات العصبية للجسم تجاه المغذيات الطبيعية
كما أنها تعزز القدرة على مواجهة التوتر.
وقال راندى سترونغ الطبيب المختص فى جامعة تكساس والذى ساعد فى اعداد هذه الدراسة ان هذه الاختبار
يظهر امكانية تأخير الشيخوخة باستخدام العقاقير وان كانت الطريقة التى تعمل مادة رابامايسين من خلالها غير واضحة بعد.
وأشار الى أنه يفترض أن هذه المادة تخدع الخلايا عندما يفقد الانسان وزنه بسبب الشيخوخة
بحيث تعتقد أن الجسم ما يزال محافظا على وزنه فتعمد الى مواصلة انتاج البروتينات وتستخدمها بالطريقة الامثل مشيرا
الى أن منح الفئران رابامايسين لم يقلل فرص تعرضها للامراض ولكنه اكتفى بتأخير عوارض الشيخوخة لديها.
وأكد سترونغ أن استخدام رابامايسين على الانسان يكتنفه عقبات كثيرة أبرزها تأثيره على جهاز المناعة البشرى
اذ يضعف مقاومته للامراض ويسهل تعرضه للالتهابات الطفيلية كما يرفع نسبة الدهون فى الدم وقد يتسبب بأمراض القلب
وكالات