أظهرت دراسة طبية أجريت على ألفي مراهق أن تناول الفطور صباحا قد يخفف الوزن
ويشجع على ممارسة الرياضية، خصوصا وأنه يرفع من حيوية الإنسان ويزيد من نشاطه.
فالدراسة التي نشرت في مجلة
Pediatrics الأمريكية، في شهر مارس/ آذار عام 2008، أظهرت أن المراهقين الذين كانوا
يتناولون الإفطار بشكل دوري كانوا أخف وزنا وأكثر حيوية وممارسة للرياضة، علاوة على حرصهم
على تناول الأغذية المفيدة لهم.
وتوضيحا لنتائج الدراسة، أشارت الباحثة كاثرين تالمدج، أن "الناس الذين يتناولون الإفطار في بداية يومهم
يستهلكون كميات أقل من الطعام في آخره، خصوصا وأنك عندما تبدأ بالأكل فإنك ترفع من "الأيض" عندك
وبالتالي يأخذ جسمك بحرق السعرات الحرارية بسرعة، وبوقت مبكر من النهار."
فبالنسبة لغوبتا، فإن تناول شطائر الوجبات السريعة والمعجنات، يعد أسوأ احتمال ممكن
خصوصا وأنها تحتوي على دهون ضارة وعلى نسب عالية من السكر، علاوة على وجود كميات قليلة من الألياف والبروتين الضرورية للجسم.
وحول أفضل غذاء يمكن أن يتناوله المرء صباحا، بين غوبتا أن الوجبة الصباحية المثالية يجب أن تتألف من
الحليب المقشود من الدهن، ووجبة من القمح المقشود، مع نصف أنصة من المكسرات، مع بعض حبات التوت، وكوب من عصير البرتقال.
وبحسب غوبتا، فإن الحليب المقشود يحتوي على البروتين الملائم، بينما تحتوي المكسرات على بروتينات مفيدة للقلب
كما يحتوي التوت على مواد مضادة للتأكسد، مما يخفف من الحموضة على المعدة
وكالات
Friday, June 5, 2009
استعمال الهاتف المحمول طويلاً يتلف اعصاب فى يدة
لاحظ أطباء متخصصون بتقويم الأعضاء انتشار ظاهرة تلف عصب بمرافق الكثير من المرضى
جراء التحدث لفترات طويلة على الهواتف المحمولة، وهو ما يتجلى بإصابة أصبعي الخنصر والبنصر بالخدر
أو إحساس المريض بنوع من الوخز الخفيف أثناء استخدامهما.
وتوضيحا للمسألة أشار بيتر جي. إيفانز، الطبيب بمركز طبي بولاية كليفلاند الأمريكية، أنه عندما يقوم المرضى
بحمل الهاتف المحمول لمدة طويلة فهم يقومون بشد عصب يتحكم بالأصابع الصغير في اليد
وهو الأمر الذي "يسد جريان الدم إلى الأعصاب في الذراع وبالتالي يضعفها، ومن هنا تبدأ بالبروز
عوارض مثل الشعور بوخز أو تخدر في الأصابع."
وعلاجا لهذه المسألة رأى إيفانز ضرورة أن يقوم المرء بتبديل يديه أثناء التحدث على الهاتف الجوال
كي يتمكن من إراحة ذراعه والسماح لجريان الدم فيها، أو استخدام سماعات أو ما شاكل لمنع ثني الذراع بهذا الشكل.
وتعرف هذه الحالة باسم مرض النفق المرفقي، حيث يعاني المصابون بها من الشعور بالضعف في أيديهم ويجدون صعوبة في فتح الأواني والمرطبانات وفي العزف على الآلات الموسيقية.
وحذر إيفانز من أن تطور هذا المرض سيؤثر على قدرة الناس على الكتابة أو الطباعة على الكمبيوترات.
وبين أطباء آخرون أن التحدث على الهواتف الجوالة طويلا قد يؤثر على أعصاب الكوع، التي تتمدد عبر الذراع بكاملها، حيث أن إبقاء هذه الأعصاب مشدودة لمدة طويلة يؤثر على جريان الدم، ويسبب بالكثير من الآلام والمتاعب في أكواع وأذرع الناس.
ونبه الأطباء إلى أن هذا النوع من الأمراض قد لا يعالج في بعض الحالات إلا بالجراحة، وهو أمر لا يفضله الكثير من الناس.
واللافت أن مرض النفق المرفقي لا يصيب مستخدمي الهواتف المحمولة فحسب، بل يمكن أن يصيب الكبار بالسن الذين يتكئون لفترات طويلة على مقاعدهم، كما أنه يمكن أن يصاب بنفس الحالة سائقو الشاحنات لكثرة ما يشدون أذرعهم في وضعيات غير مريحة
cnn
كيف تصبح موظفا ناجحا
رأى مجموعة من الخبراء على موقع
الأمريكي أن هناك خمسة أخطاء يجب على المرء تجنبها في مكان عمله، كي يتطور ويصبح موظفاً ناجحاً Career.builder
الخطأ الاول:
تأجيل العمل، حيث يجب على الموظف أن يطبق مقولة "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"، حيث أن تأجيل المهام من شأنه أن يراكم المشاكل.
كما أن تأجيل المهام للحظة الأخيرة، بحسب الخبراء، يعرض الموظف لخطر مجابهة عوائق مفاجئة، تبرز له في اللحظة الأخيرة، وبما أنه أجل عمله للحظة الأخيرة، فلا يجد أمامه متسعاً من الوقت كي يعالجها.
الخطأ الثانى:
أن يرفع الموظف الكلفة بالكامل بينه وبين زملائه، وخصوصاً مع رؤسائه في العمل، فرغم ضرورة أن يسود العمل جو من الود، إلا أنه من الضرورة بمكان أن يتذكر المرء أن رئيسه هو الرئيس وأنه هو الموظف، وبالتالي يتعين على الموظف أن يظهر دائماً لرئيسه قدراً كبيراً من الاحترام، ومراعاة مشاعره، وألا يزيل جميع الحواجز بينهما.
الخطأ الثالث:
ألا يكون الموظف ملتزماً بمواعيد العمل، ولا يكون منضبطاً، لأنه إذا ما تراخى في المواعيد أو بالملابس التي يرتديها، فإنه عاجلاً أم آجلاً سيعتبره رؤساؤه موظفاً كسولاً، وستتعرض سمعته كموظف كفؤ للضرر الشديد.
الخطأ الرابع:
أنه يتجسد بأن يكون الموظف "جلفاً" مع زملائه وأن يتجنب الاختلاط بهم، فرغم ضرورة أن لا يتم خلط الحياة العلمية والحياة الشخصية، ينبغي على الموظف أن يكون سلساً مع زملائه، ولطيفاً لأن هذا يشعرهم بالأمان من ناحيته ويشجعهم على التعاون معه.
الخطأ الخامس:
بأن يتكلم الموظف بالسوء عن شركته، حيث من الممكن أن ينقل موظفون هذا الكلام على لسانه، ومن ثم يعرضه لمتاعب جمة مع شركته، وربما قد تؤدي إلى طرده.