Thursday, June 4, 2009

باستخدام عينة من البراز يمكن رصد سرطانات متنوعة

قال باحثون امريكيون انه باستخدام عينة من البراز قد يستطيع الاطباء الآن رصد سرطان القولون الى جانب أنواع أخرى كثيرة من سرطانات الجهاز الهضمي من بينها سرطان المعدة والبنكرياس والقناة المرارية والمريء. وأضاف الباحثون أن تحليلا جديدا يرصد مادة وراثية تسقط من على سطح الخلايا السرطانية اكتشف نحو 70 في المئة من سرطانات متنوعة تصيب الجهاز الهضمي. و ان تحليل الحمض النووي أظهر بدقة نتائج سلبية لجميع حالات الاصحاء الذين بلغ عددهم 70. وتمثل سرطانات الجهاز الهضمي نحو حالة وفاة من كل أربع وفيات بالسرطان في الولايات المتحدة لكن في الوقت الحالي يجري فحص المرضى بشكل روتيني للكشف عن سرطان القولون. والمشترك بين جميع سرطانات الجهاز الهضمي هو أنها تسقط خلايا تسير في المجرى ويجري التخلص منها في البراز. واستغلت هذه الصفات الحيوية المشتركة لاستشكاف هذا كمنهج للفحص وفحص الفريق 70 حالة من المصابين بسرطانات متنوعة بالجهاز الهضمي بما في ذلك سرطانات القولون والحلق والمريء والمعدة والبنكرياس والقناة المرارية والمرارة والامعاء الدقيقة ليرى ما اذا كان من الممكن اكتشاف تحورات جينية في عينات البراز. كما استخدموا الاختبار مع 70 حالة من الاصحاء. وكشف التحليل 65 في المئة من حالات الاصابة بسرطان المريء و62 في المئة من حالات سرطان البنكرياس و75 في المئة من حالات سرطان القناة المرارية والمرارة. واكتشف الاختبار 100 في المئة من حالات سرطان المعدة والقولون وكالات

ارتفاع معدل الخصوبة في اليابان ولكن عدد السكان يتراجع

اظهر تقرير لوزارة الصحة اليابانية ارتفاع معدل الخصوبة في اليابان للعام الثالث على التوالي في 2008 لكن عدد السكان واصل التراجع مع زيادة اعداد الوفيات عن المواليد بفارق 51300. وتواجه اليابان التي يبلغ عدد سكانها 127.6 مليون نسمة عواقب اقتصادية وخيمة مع توقعها ان يكون أكثر من ربع مواطنيها فوق سن الخامسة والستين بحلول 2015. ومن المتوقع ان ينخفض عدد السكان بحوالي الثلث في غضون 50 عاما اذا استمرت الاتجاهات الحالية. وارتفع معدل الخصوبة -وهو متوسط عدد الاطفال الذين تنجبهم المرأة في حياتها- الي 1.37 في 2008 بزيادة 0.03 نقطة عن العام السابق لكنه لا يزال بعيدا عن المعدل المطلوب للحفاظ على عدد السكان وهو 2.07 . ولا يزال معدل الخصوبة في اليابان بين أقل المعدلات في العالم المتقدم مقارنة مع معدل خصوبة يبلغ 2.12 في الولايات المتحدة و1.84 في بريطانيا. ويهدد انخفاض معدل المواليد بوضع ضغوط على الاقتصاد الياباني من خلال انكماش قوة العمل وهو ما قد يؤثر على الناتج المحلي الاجمالي ويجعل عددا أقل من العاملين يعول عددا متزايدا من المتقاعدين وكالات

إنماء أعضاء بشرية سليمة من خلايا جذعية من الخنازير

أعلنت مجموعة من الباحثين الصينيين عن اقترابهم بشكل كبير من إنماء أعضاء بشرية سليمة بعد تمكنهم من تخليق أول خلايا جذعية من الخنازير الأليفة هذا ويعرف الباحثون منذ فترة طويلة أن النسيج الحيواني يُعد مصدرًا فاعلا ً فيما يخُص عملية زراعة الأعضاء لكن المحاولات التي اجريت في هذا الصدد لم تحقق نجاحًا إلا على نطاق محدود. وفي هذا الإنجاز العلمي الجديد، تمكن فريق من علماء الأحياء الجزيئية من تخليق خلايا جذعية متعددة الفاعلية باستخدام آذان ونخاع عظام الخنازير. وقال الباحثون أنّ تلك الخلايا الجذعية المخلَّقة تتمحور، شأنها شأن الخلايا الجذعية التقليدية، لتحاكي تلك الأنسجة الموجودة بالفعل ويُمكن الاستعانة بها في إنماء أعضاء بشرية. كما يُمكن استخدامها أيضًا في تخليق سلالة جديدة من الخنازير عن طريق الهندسة الوراثية، على أن تُصبح مقاومة لمرض إنفلونزا الخنازير. ووفقًا لما ذكره الباحثون، فإن هذا الكشف المذهل يحظى بأهمية بالغة للغاية في محاربة الأمراض الوراثية. ونقلت تقارير صحافية عن دكتور لي تشياو ، الباحث الأول بالدراسة وأحد العاملين بالأكاديمية الصينية للعلوم في شنغهاي بالصين، قوله :" لقد بُذلت مجهودات كبيرة حتى الآن في سبيل إنشاء خلايا جذعية جنينية متعددة الفاعلية من أجنة وُلدت قبل أوانها، لكن أيًا منها لم يُكلل بالنجاح إلى الآن". وتابع بالقول :" هذا هو أول تقرير طبي في العالم يتحدث عن تخليق خلايا جذعية متعددة الفاعلية من حيوان أليف ذو حوافر. لذا، يُعد هذا الكشف واحدًا من الكشوفات الجديدة تمامًا، والتي تحظى في الوقت ذاته بقدر كبير من الأهمية، ويمكنه أنّ يُقدِم عددًا من التطبيقات التي تفيد الحالة الصحية لكل من الإنسان والحيوان على حد سواء". وقد أشار الباحثون في سياق توضحيهم للآلية التي اتبعوها من أجل التوصل لتلك النتيجة المبهرة إلى أنهم قاموا بسحب الخلايا من أذن أو نخاع عظام الخنزير ثم قاموا بـ "إعادة برمجتها" عن طريق إدخال فيروس لتغيير تركيبتها الوراثية. هذا وقد بينت فيما بعد بعض التجارب المختبرية أن تلك الخلايا متعددة الفاعلية مشابهة للخلايا الجذعية البشرية وكان من الممكن الاعتماد عليهم بصورة آمنة لإناء بعض الأعضاء البشرية. وأشار الباحثون إلى أنه سيتم إنماء تلك الخلايا الجديدة بداخل الخنازير، على أن يتم استخدامها بعد ذلك عند الحاجة خلال عمليات زراعة الأعضاء. وأضاف دكتور تشياو قائلا ً:" تتشابه أنواع الخنازير المختلفة إلى حد كبير مع الإنسان في الشكل والوظيفة كما تتشابه أبعاد العضو بصورة كبيرة مع الأعضاء البشرية. ويمكننا أن نستعين بالخلايا الجذعية الجنينية أو نقوم بتحفيز الخلايا الجذعية لتعديل الجينات المرتبطة بالجهاز المناعي لدى الخنزير، لجعل عضو الخنزير أقرب ما يكون لجهاز الإنسان المناعي". وأشار :" ثم يمكننا الاستعانة بتلك الخنازير كجهات تبرع بالأعضاء من أجل توفير الأعضاء للمرضى التي لن تتسبب في حدوث رد فعل عكسي من الجهاز المناعي للمريض. ثم يمكن استخدام الخلايا في تخليق نماذج للأمراض الوراثية البشرية مثل داء البول السكري. كما يمكننا تعديل جينات الخنزير الموجودة في الخلايا الجذعية وتنشيط الخنازير التي تحمل نفس الاضطراب الجيني لذا سيظهر عليهم عرض مشابه لهذا الذي يمكن أن يشاهد في المرضى من البشر. ثم يصبح من الممكن الاستعانة بأحد نماذج الخنازير لتطوير أساليب لمعالجة المرض". وكالات