Tuesday, February 3, 2009

التبرع بالكلى آمن

أكدت دراسة طبية أن التبرع بالكلى لا يضر صحة المتبرعين أو يقلل عمرهم الافتراضي، وقالت إن احتمال إصابة المتبرعين بفشل كلوي يقل مقارنة بغير المتبرعين. والدراسة التي أعلنت نتائجها أمس الأربعاء في الولايات المتحدة هي الأولى التي تجرى على نطاق واسع للعمر الافتراضي للمتبرعين وربما تشجع على المزيد من التبرعات بالكلى. وشملت الدراسة بيانات 3698 شخصا تبرعوا بالكلى في جامعة مينيسوتا في الفترة من 1963 وحتى 2008، ووجد فريق البحث برئاسة الدكتور حسن إبراهيم أن معدلات البقاء على قيد الحياة متماثلة بين المتبرعين وغير المتبرعين، بينما جاء احتمال الإصابة في النهاية بفشل كلوي أقل بنسبة الثلث بين المتبرعين. وقال الباحثون إن المتبرعين يعيشون حياة ممتازة، ورجح الدكتور إبراهيم رجوع السبب في ذلك إلى عمليات الفحص، وقال "إن المتبرعين بالكلى يميلون إلى أن يكونوا أصحاء للغاية، ولهذا السبب يصبحون متبرعين، لذا توقعنا أن يكونوا بخير". وفحص الفريق كذلك جوانب أخرى طويلة المدى لصحة الكلى مثل القدرة على التخلص من الفضلات، وقال إبراهيم وصلنا إلى أن نسبة 85% من المتبرعين بالكلى يتمتعون بوظيفة ممتازة للكلى، والباقين وظائف الكلى لديهم معتدلة، وكان لدى 10% بروتين في البول وهو ما يشير إلى بعض الضرر الكامن في الكلية. وقال إبراهيم "إن رسالتنا هي أن التبرع بالكلية آمن جدا بشرط ألا يسمح بالتبرع للأشخاص المصابين بأي ارتفاع في ضغط الدم أو بالسكري أو لذوي الوزن الزائد". وحذر من التراخي في هذه القواعد وقال "إذا بدأنا تحرير معاييرنا فقد لا نرى نفس النتائج، التزامنا يجب أن يكون تجاه المتبرعين بأن نضمن أنهم أصحاء ويعيشون حياة مديدة". ونبه الفريق البحثي إلى أن مرض الكلى المزمن يميل إلى التطور بسرعة أكبر بين الأميركيين من أصول أفريقية ولاتينية وآسيوية، وقال إبراهيم إن المعهد الوطني للصحة يجري حاليا دراسة تفحص أكثر من 8000 حالة من المتبرعين بالكلى بينهم أميركيون من أصول أفريقية. وتقول المؤسسة الوطنية الأميركية للكلى إن هناك نحو 8000 شخص حي يتبرع بالكلى في الولايات المتحدة كل عام.

اختبارات لنجاة المريضات بسرطان الثدي

قال باحثون كنديون إن الاختبارات التي تكشف طريقة تفاعل بروتينات مختلفة في الأورام يمكن أن تحدد فرص النجاة لدى مريضات سرطان الثدي. ويمكن -إذا كشفت هذه الاختبارات أن احتمالات النجاة المتاحة غير جيدة- أن يبدأ الأطباء على الفور في استخدام علاجات شديدة في الحال وإن كان من الصعب معرفة هل ستستجيب مريضة سرطان الثدي للعلاج أم لا. وحلل الباحثون شبكات من البروتينات وعناصر كيماوية حيوية في العمليات الخلوية في أنسجة الأورام السرطانية الثديية لنحو 350 مريضة في الولايات المتحدة وأوروبا. وخلص البحث إلى أن الناجيات من المرض كان لديهن تنظيم لشبكة البروتين داخل الخلايا السرطانية مختلف عن اللاتي قضى المرض عليهن. وكتبوا في دورية التكنولوجيا الحيوية في الطبيعة أن رصد هذه التفاعلات البروتينية مكنهم من التكهن -بشكل صحيح بنسبة 82%- بفرص نجاة المريضات أم لا. وقال جيف وارنا من مستشفى ماونت سيناي في تورونتو الذي قاد الدراسة "تعاملنا مع السرطان كمشكلة في كيفية تواصل البروتينات مع بعضها البعض أو كيف تتفاعل البروتينات مع بعضها البعض في شبكات"، وأضاف "يمكن أن يفيد هذا في توجيه العلاجات المناسبة لكل مريضة". ودرس الباحثون 30 ألف تفاعل بروتيني لنحو 8000 نوع من البروتين ثم تعرفوا على مجموعة من البروتينات الرئيسية تشمل نحو 250 بروتينا لها أهمية في التعرف على فرص نجاة المريضة وغالبية هذه البروتينات تنظم عمل البروتينات الأخرى. وحصل مستشفى ماونت سيناي على براءة الاختراع وشكل الباحثون شركة مقرها تورونتو واسمها داينيمو بايوسيستمز لبحث إمكانية طرح هذه التطبيقات على المستوى التجاري. وسرطان الثدي هو أكثر أنواع أمراض السرطان تسببا في وفاة النساء على مستوى العالم وتموت بسببه نحو 465 ألف مريضة سنويا.

طهران تطلق أول قمر اصطناعي محلي

أعلنت طهران أن أول قمر اصطناعي لها محلي الصنع الذي أطلق إلى مدار حول الأرض سيخصص لأغراض سلمية, فيما أعربت باريس عن قلقها من الخطوة الإيرانية. وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن "تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية الإيرانية لأغراض سلمية تماما وهي لتغطية احتياجات البلاد". وأضاف متكي -في تصريحات على هامش قمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا- أن "الأقمار الاصطناعية وسائل ضرورية جدا لجمع بيانات البيئة والمناخ والكثير من المعلومات الضرورية التي نحتاجها للمشروعات التكنولوجية والزراعية والاقتصادية". وعرض الوزير الإيراني إمكانات بلاده التكنولوجية لكل الدول قائلا إن "الفرق بيننا وبين بعض الدول التي تملك هذه القدرات أننا نؤمن بأن العلم ملك للبشر. والبعض يؤمن أن التكنولوجيا المتقدمة قاصرة على دول دون سواها". وفي وقت سابق قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في رسالة إن "وجود إيران في الفضاء بغرض نشر التوحيد والسلام والعدالة سجل الآن رسميا في التاريخ". قلق وعلى صعيد ردود الفعل الدولية على عملية إطلاق الصاروخ الإيراني للفضاء أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها إزاء ذلك, قائلة إن التكنولوجيا المستخدمة على وشك أن تستخدم أيضا في الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية. بدوره صرح الرئيس السابق لوكالة الفضاء الإسرائيلية إسحاق بن إسرائيل أن المركبات التي تطلق الأقمار الاصطناعية يمكن أن يكون لها استخدامات عسكرية. وأضاف أن الإيرانيين "إذا تمكنوا من إطلاق قمر اصطناعي إلى الفضاء فهذا يعني أن بوسعهم أيضا الوصول إلى غرب أوروبا". وجاء إطلاق أول قمر اصطناعي إيراني قبل يوم من اجتماع القوى الكبرى بمدينة فرانكفورت الألمانية بشأن برنامج إيران النووي.