Thursday, January 8, 2009

البدانة تؤدى لسرطان المبيض

وجد بحث علمي موسع أن النساء اللواتي يعانين من البدانة أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض. وترجح الدراسة، التي نشرتها "التلغراف" وشملت 94500 امرأة، وجود رابط بين التأثير الهرموني المرتبط بشحوم الجسم وارتفاع نسبة الإصابة بالمرض، التي قد تصل إلى 80 في المائة. ووجد الباحثون ذلك الرابط فقط بين النساء اللواتي لم يلجأن مطلقاً للعلاجات البديلة للعوارض المترافقة وانقطاع الطمث "سن اليأس." وأشارت الشبكة الإخبارية سي ان ان أن خبراء "معهد السرطان القومي" قد درسوا في الولايات المتحدة بيانات المشتركات، وتراوحت أعمارهن بين سن 50 و 70 عاماً، ونشرت خلاصتها في دورية "السرطان" وتؤدي زيادة وزن النساء اللواتي بلغن مرحلة "سن اليأس" لارتفاع معدلات إنتاج الإستروجين، التي قد تحفز نمو خلايا بالمبيض وتلعب دوراً في تطوره إلى سرطان. وقال د. مايكل ليتزمان وفريقه من الباحثين: "العلاقة المرصودة بين السمنة ومخاطر سرطان المبيض ذات روابط ببرامج الصحة العامة وتهدف إلى خفض معدلات البدانة بين الناس." وأصيبت 303 من المشاركات في الدراسة بسرطان المبيض على مدى سبع سنوات. وزادت السمنة من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بين اللواتي لم يتعاطين هرمونات بعد انقطاع الطمث بقرابة 80 في المائة، مقارنة باللواتي يتمتعن بوزن مناسب وصحي. ووضعت دراسات أخرى احتمالات الإصابة بسرطان المبيض بالثُلث. ومن المعلوم أن السمنة تساهم في تزايد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، بين النساء في فئات عمرية مختلفة، كما أنها تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء والكلى والحنجرة بين الرجال والنساء، على حد سواء. ويقول الخبراء إن استخدام حبوب منع الحمل، والإنجاب والرضاعة الطبيعية، من العوامل المخفضة لمخاطر الإصابة بسرطان المبيض. ويتخوف المختصون أن يؤدي انتشار ظاهرة السمنة في ارتفاع حاد بالإصابات بالمرض.

الألوان الزاهية تبعث على السعادة

وجدت دراسة جديدة أن الأضواء والألوان الزاهية لا تبعث على السعادة فقط بل تزيد الثقة بالنفس على عكس الألوان الداكنة أو القاتمة. وتبين لباحثين بعد الدراسة التي أجروها على متطوعين من رجال ونساء بناء على طلب شركة "بوتس" لبيع الأدوية ومستحضرات التجميل البريطانية أن الرجال يشعرون بالسعادة والرضى بعد تعريضهم لأضواء براقة أو رؤيتهم اللونين الأزرق أو الأخضر في حين أن النساء يخامرهن الشعور نفسه عند رؤيتهن للألوان الزرقاء والبنفسجية والبرتقالية. وبحسب الدراسة التي نشرت نتيجتها صحيفة "الدايلي مايل" البريطانية وأجرتها مجموعة "ذا مايند لاب" للبحث العلمي فإن اللونين الأزرق والأحمر يعززان الثقة بالنفس عند الرجال في حين أن اللونين الأزرق والبنفسجي يؤديان إلى النتيجة نفسها عند النساء. وطلب من المتطوعين الخضوع لتجارب ذهنية بعد رؤيتهم أو تعرضهم لأضواء ذات ألوان مختلفة حيث تبين أن 25 بالمائة من الذين رأوا ألواناً زاهية أو تعرضوا لأضواء ملونة أنهوا المهمات المطلوبة منهم بسرعة، كما تبين أن تناسق حركات الجسم والقدرة على التركيز وتذكر كلمات في لائحة اطلعوا عليها كان سريعا أيضاً. وفي هذا السياق قال الدكتور دافيد لويس مؤسس مجموعة ذا مايند لاب "إن أيام الشتاء الكئيبة يمكن أن تترك أثراً سلبياً وخطيراً على النفس"، لافتاً إلى أنه "كلما كان الطقس غائماً كلما كان شعورنا بالهبوط النفسي كبيراً". وختم بالقول "أظهرت هذه الدراسة ضرورة إدخال شيء من الألوان على حياتنا خصوصاً في مثل هذا الوقت من العام".

سرطان الجلد قد يسبب أنواعا أخرى من السرطانات

اكتشف باحثون بريطانيون أن الأشخاص الذين يعانون من مرض سرطان الجلد تتضاعف لديهم مخاطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطانات. وقد جاء ذلك في الدراسة التي أجراها باحثون على أكثر من 1800 شخص مصاب بمرض سرطان الجلد من نوع "الميلانوما" وهي من أخطر أنواع سرطانات الجلد وعلى أكثر من 20800 مصاب بسرطان الجلد ولكن ليس من نوع "الميلانوما". وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين كانوا يعانون من مرض سرطان الجلد ليس من نوع الميلانوما ، قد اصابهم نوع "الميلانوما" في وقت لاحق، كما أصيب الآخرون بأنواع اخرى من السرطانات كسرطان الرئة. وأوضح البروفيسور ليام ماري من جامعة كوين يونيفيرستي في بلفاست ببريطانيا، أن الدراسة تشير إلى أن الإصابة بمرض سرطان الجلد قد يجر إلى الإصابة بأنواع اخرى من سرطان الجلد أو بسرطان الرئة. يذكر أن التعرض للشمس تعتبر من الأسباب الرئيسية لكل أنواع سرطانات الجلد.