Wednesday, June 25, 2008

مصل بروتيني يساهم في معالجة سرطان القولون


ذكر باحثون أميركيون في دورية المعهد القومي لمكافحة السرطان التي صدرت أمس أن فئرانا جرى تحصينها ببروتين جيسيسي، ثم حقنت بأورام القولون السرطانية فكان انتشار السرطان فيها إلى الرئة والكبد أقل من المعتاد.
ويأمل هؤلاء الباحثون أن يستخرجوا من جيسيسي مصلا يعالج سرطان القولون لدى الإنسان.
ويقول آدم سنوك والدكتور سكوت والدمان وزملاؤهما في جامعة توماس
جيفرسون في فيلادلفيا إن دراسة سرطان القولون على وجه الخصوص مهمة، لأن بطانة الأمعاء وبعض المناطق الأخرى التي يطلق عليها المخاطية محمية من الكثير من أنشطة جهاز المناعة.
ودرس الباحثون بشكل محدد بروتين جيسيسي الذي عادة ما ينشط فقط
في بطانة الأمعاء وفي خلايا سرطان القولون، وحقن الباحثون الفئران بخلايا سرطان القولون قبل وبعد تحصينها بهذا البروتين.
ووجد الباحثون أن الفئران غير المحصنة انتشر بها ثلاثون ورما جديدا في
المتوسط في الرئة والكبد، لكنهم وجدوا ثلاثة أورام فقط في الفئران المحصنة.
وقال الباحثون إنه رغم أن الاكتشاف الجديد لا يبدو أنه يقدم شفاء كاملا، إلا أنه يمكن أن يكون علاجا مهما.
ومن المعروف أن سرطان القولون يصيب حوالي 1.2 مليون شخص في العالم كل عام ويقتل 130 ألفا.

نصائح لتحمى الرأس من الإصابات الخطيرة


قالت جمعية جراحي الأعصاب الأميركية إن اتباع بعض الإرشادات البسيطة يمكن أن يحمي الرأس من الإصابات الخطرة التي قد تؤدي في حالات كثيرة إلى الوفاة.
وذكرت الجمعية أن من بين الرياضات العشر التي سببت إصابات بليغة في الرأس عام 2006:
ممارسة ركوب الدرجات الهوائية (65319 حادثة).
كرة القدم (34638 حادثة).
كرة السلة (25788 حادثة).
رياضة الغوص والسباحة (16000 حادثة).
ركوب الخيل (9260 حادثة).
ونصحت الجمعية الذين يرغبون في ممارسة الألعاب الرياضية خلال هذا الصيف باعتمار قبعات صلبة واقية خلال ركوب الدراجات الهوائية أو النارية أو الخيل وارتداء الملابس الرياضية المناسبة، وعدم ممارسة الرياضة عند التعب أو المرض خشية تفاقم الحالة الصحية للمرء، وعدم السماح للأطفال بممارسة رياضات غير ملائمة لهم.
وحسب إحصاء أعدته لجنة حماية المستهلك ونشره موقع "هيلث داي نيوز" الأحد فإن أقسام الإسعاف في المستشفيات الأميركية عالجت عام 2006 حوالي 319 ألف حالة إصابة بالرأس لها علاقة بممارسة الألعاب الرياضية، أي بزيادة عشرة آلاف حادثة مقارنة بالعام الذي سبق ذلك

لقاح يطيل أعمار المصابين بسرطان الرئة


أفاد علماء كوبيون أن السلطات أجازت استخدام لقاح هو الأول من نوعه الذي يمد في أعمار مرضى سرطان الرئة.
وصرح العلماء بمركز علوم المناعة الجزيئية بأن اللقاح "سيمافاكس إيغياف" الذي أصبح متاحا بمستشفيات كوبا أثبت قدرة على إطالة أعمار مرضى سرطان الرئة من أربعة إلى خمسة أشهر.
من جهتها قالت جيسلا غونزاليس رئيسة عملية التطوير التي بدأت عام 1992 أن سيمافاكس أول لقاح لسرطان الرئة مسجل في العالم، ويمر حاليا باختبارات مختلفة في عدد من الدول.
وأضاف العلماء أن سيمافاكس إيغياف خال من الآثار الجانبية على عكس العلاج الكيماوي، وهو مطور من البروتين الذي يهاجم الخلايا السرطانية وحدها.
ورغم وجود عدة لقاحات يجري اختبارها في أماكن أخرى من العالم فإن سيمافاكس هو أول لقاح لسرطان الرئة يتم إقراره حاليا. ويرجح إقراره مستقبلا في بيرو ثم استخدامه نهاية العام