Tuesday, June 17, 2008

تدهور فى أوضاع أطفال أمريكا الصحيّة


كشف تقرير حديث، نشر الخميس، أن معدلات الأطفال الذين يولدون ناقصي الوزن تزايدت في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ 40 عاماً، كما لفت التقرير إلى الارتفاع المسجل مؤخراً في أعداد الأطفال الذين يعيشون في فقر.
وتثير البيانات حول معدلات المواليد ناقصي الوزن مخاوف عدة لأن هؤلاء المواليد الذين تصل أوزانهم إلى أقل من خمسة أرطال معرضون لمخاطر الموت المبكر أو التعرض لإعاقات طويلة الأمد، وفق أسوشيتد برس.
النتائج نشرت الخميس في تقرير يتعلق بصحة وأوضاع اليافعين من الأمريكيين، وقام بقياس الولايات الأمريكية استناداً إلى 10 فئات، لكن التقرير وبالإجمال لمس بعض التحسن في جوانب أخرى.
وقالت لورا بيفرز المنسقة المسؤولة عن المشروع "كيدز كاونت" السنوي: "مؤشر الأوضاع الجيدة تحسنت بشكل كبير بالنسبة للمراهقين، إلا أنها ساءت بالنسبة للرضع."
وسجل التقرير تحسناً في تراجع وفيات الأطفال ومعدلات وفيات المراهقين ومعدلات التوقف عن الدراسة في مرحلة الثانوية ومعدلات المراهقين خارج أبواب المدرسة والعاطلين عن العمل.
غير أن التقرير لم يلمس أي تحسناً طرأ على معدلات وفيات الرضع، كاشفاً تراجعاً واضحاً في أربعة مجالات هي: مواليد ناقصو الوزن، أطفال يعيشون مع أبوين عاطلين عن العمل، أطفال يعيشون في فقر، وأطفال يعيشون مع أحد الوالدين.
ولفتت بيفرز إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتشابه بشكل كبير في فئات عدة مع دول نامية أخرى.
وكانت دراسة لليونيسف قد صنفت مؤخراً الولايات المتحدة الأمريكية ثاني أسوأ دولة من ضمن 33 دولة صناعية فيما يتعلق بمؤشر أوضاع الطفل الصحية الجيدة، كما جاءت في المركز 29 فيما يخص معدلات الأطفال الذين يولدون ناقصي الوزن.
ووفق التقرير فإن أحدث بيانات اتحادية مأخوذة عام 2005 تكشف أن 8.2 في المائة من الأطفال الأمريكيين ولدوا بأوزان ناقصة وهو مستوى لم يسجل منذ عام 1968.
وأسوأ هذه المعدلات سجلت في ميسيسيبي (11.8 في المائة) وجاءت ضعف المعدلات المسجلة في ألاسكا وأوريغون وواشنطن (6.1 في المائة.)
كما جاءت معدلات المواليد ناقصي الوزن أعلى في الأطفال السود (13.6 في المائة) مقارنة مع المواليد البيض (7.3 في المائة).
وتقول بيفزز إن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الوضع الصحي بشكل عام للأم الحامل وإمكانية توفر الرعاية اللازمة لها خلال هذه الفترة.
بينما رأى الطبيب ألان فليشمان إن زيادة أعداد المواليد ناقصي الوزن على صلة وثيقة بارتفاع معدلات الولادات المبكرة.
من جهة أخرى، رأى التقرير وبموجب المؤشر الاقتصادي الذي استند عليه في قياس الولايات، أن هناك 18 في المائة من أطفال أمريكا -13.3 مليون طفل- يعيشون في الفقر عام 2006 أعلى بمليون طفل عما كانت عليه هذه المعدلات عام 2000.
وقال التقرير إن الأطفال الفقراء زادوا في 32 ولاية خلال تلك السنة.

مخاوف جديدة بشأن الخصوبة عند الرجال


اظهرت دراسة أن عدد الحيوانات المنوية عند الرجال تراجع بنحو الثلث منذ عام 1989 .
وتعزز نتائج الدراسة، وهي الأكبر من نوعها، دليلا يوضح أن هناك عددا متزايدا من الرجال قد يواجه مشاكل في الانجاب.
وقال باحثون في ابردين ان النتائج التي توصلوا اليها واعتمدت على 16 الف عينة للسائل المنوي اخذت من 7500 رجل تثير القلق.
وقالوا ان المتوسط الطبيعي لعدد الحيوانات المنوي تراجع بنسبة 29 في المائة من 87 مليون حيوان منوي لكل مليلتر في عام 1989 الى 62 مليونا في عام 2002.
جودة المني
وقدمت نتائج الدراسة التي اجريت على رجال يترددون على مركز للخصوبة في ابردين في اجتماع جمعية الخصوبة البريطانية في ليفربول الاثنين.
وقال علماء إنه في الوقت الذي ربما يكون فيه هذا الانخفاض نتيجة لزيادة عدد الرجال الذين يقدمون على العلاج فإنه ما زالت هناك حاجة لاجراء مزيد من الدراسات.
ويجري العلماء الان دراسات لاكتشاف ما اذا كان هناك انخفاض مماثل في جودة الحيوانات المنوية وهو ما قد يؤدي الى تقليل فرص الرجال في الانجاب طبيعيا بشكل كبير.
وقال الدكتور سيلاديتيا باتاشاريا الذي قاد الدراسة "لا يمكننا القول ان هناك انخفاضا في خصوبة الرجال اعتمادا على هذه النتائج الاولية. هناك زيادة في عدد الرجال الذين يقبلون على العلاج من العقم. لكن سواء كان ذلك بسبب زيادة كبيرة في هذه الحالة او بسبب زيادة وعي الرجال بالاساليب الجديدة.. لا يمكننا القول."
وقال الدكتور الان باسي اخصائي امراض الذكورة لبرنامج "توداي" الذي يذيعه راديو بي بي سي 4 إن الدراسة تضيف الى "اللغز" المتعلق بالدليل على وجود انخفاض محتمل في اعداد الحيوانات المنوية.
وقال "ينخفض عدد الحيوانات المنوية للرجال في بريطانيا عن المعدلات في أوروبا وتعتبر فنلندا اعلى منطقة في اوروبا بالنسبة لعدد الحيوانات المنوية."
واضاف ان العوامل الوراثية تلعب دورا رئيسيا في اعداد الحيوانات المنوية لكن المؤثرات البيئية والمهنية تلعب دورا جزئيا.
ابحاث خلايا المنشأ
في الوقت نفسه كشفت دراسة اُجريت على مجموعة من الأزواج خضعوا لعملية تخصيب صناعي أن كثيرين منهم قد تكون لديه الرغبة في التبرع بأي أجنة زائدة لصالح أبحاث الخلايا الجذعية.
يذكر أن أبحاث الخلايا الجذعية وهي الخلايا الرئيسية في الجسم كانت مثار جدل كبير.
ويعتقد العلماء أن هذه الخلايا تحمل اسرار علاج عدد كبير من الأمراض بدءا من الزهايمر وحتى السرطان.
وتعتبر الاجنة افضل مصدر للخلايا الجذعية لكن جماعات كثيرة تعارض استخدامها.
وخلصت الدارسة التي اجريت على أزواج في مركز للتخصيب بنيوكاسل أن 57 بالمائة ممن تم سؤالهم وافقوا على التبرع بالأجنة الزائدة لديهم لصالح أبحاث الخلايا الجذعية.
وقال البروفيسور أليسون موردوش رئيس جمعية الخصوبة البريطانية والذي قاد فريق البحث إن إمداد الأزواج بمعلومات حول أبحاث الخلايا الجذعية كان أمرا حيويا.
وأضاف "عندما يدرك الناس هذه القضية يميلون إلى استحسانها."
وقد رحب كلير براون المدير التنفيذي لشبكة العقم في بريطانيا بنتائج الدراسة. وقال "تلقي نتائج هذه الدراسة الضوء على حقيقة حرص الأزواج على مساعدة الآخرين."

سرطان الخصيتين لا يؤثر على الخصوبة عند الرجال


تحافظ الأغلبية الساحقة من المصابين بسرطان الخصيتين على قدرتها على الإنجاب، حسب بحث أنجز على حوالي 200 شخص بين 1982 و 1992.
وقد تمكن 77 بالمئة من المشاركين في البحث من انجاب اطفال دون مشاكل، بينما تطلب ذلك من البقية علاج خصوبة.
كما خلص الفريق الباحث الى كون الذين يتبعون علاجا كيميائيا اكثر تعرضا لفقدان خصوبتهم او ضعفها ممن يعالج بالاشعة او غيرها.
غير ان تأثير العلاج الكيميائي كان أقل ضررا مما توقعه الفريق.
ومن نتائج الدراسة أيضا أن 83 بالمئة من المشاركين بها راضون عن علاقاتهم الجنسية مع شركائهم.
وقال قائد الفريق الباحث روبرت هدارت ان الرجال الذين يريدون انجاب أطفال يمكنهم ذلكم، حتى بعد علاج من سرطان الخصيتين.
وأكد على ضرورة مراقبة مستوى هرمون التستوستيرون لأن قلته قد تؤثر على رغبات الرجل الجنسية.
ويذكر أن المرض نادرا ما يصيب قبل سن البلوغ، وهو أكثر أنواع السرطان انتشارا بين سني 15 و44.