Tuesday, June 17, 2008

الوراثة من اسباب النمو غير الطبيعي للقلب


يقول العلماء إنهم استطاعوا تحديد عامل وراثي جديد يشرح سبب نمو أحجام قلوب بعض الأفراد بشكل غير سوي، وهي حالة قد تسفر عن تعرض صاحب الحالة إلى نوبة قلبية.
وقد تؤدي التمارين الرياضية المجهدة وارتفاع ضغط الدم والسمنة إلى نمو حجم القلب بصورة غير سوية.
لكن لا تزال الأبحاث العلمية لم تحدد بعد مدى مسؤولية الجينات عن نمو القلب بشكل غير سوي.
ويقول فريق يضم علماء من دول مختلفة إنه استطاع ولأول مرة ربط القلوب المتضخمة الحجم بأحد الجينات يسمى "أوستيوجليسين".
وقال فريق العلماء في مقال علمي نُشر في مجلة "نايتر جينيتكس" إن نتائج بحثهم ربما تعني التوصل إلى علاجات جديدة لتضخم القلب.
وأشارت التجارب التي أجريت على بعض القوارض و 30 شخصا إلى أن جين "أوستيوجليسين"، الذي لم يسبق أن رُبط بوظيفة القلب، مسؤول عن ضبط نمو غرفة الضخ الرئيسية في القلب وهي البطين الأيسر.
وعندما يتصرف الجين بطريقة غير سوية، فإن حجم القلب قد يتعرض للتضخم، مما يزيد خطر تعرض صاحبه إلى أمراض قلب عادية إضافة إلى نوبات قلبية
وغالبا ما يتم تشخيص حالات تضخم القلب عند الأشخاص البدناء ومرضى السكر والذين يعانون من ارتفاع ضغط القلب ولكن ليس بشكل حصري.
لكن الأشخاص الذين لا يعانون من الحالات المرضية المذكورة قد يتعرضون بدورهم لحالة تضخم القلب كما هو الشأن بالنسبة إلى الرياضيين المحترفين.
وكان تشريح جثة لاعب الوسط الكاميروني، مارك-فيفيان فو، الذي توفي عام 2003 بعدما سقط خلال مباراة دولية في فرنسا قد كشف أنه كان يعاني من تضخم القلب.
وخلص فريق البحث إلى أن تخفيض ضغط الدم يظل في الوقت الحالي العلاج الوحيد المتاح.
وقال الدكتور ستيوارت كوك وهو أحد المساهمين في البحث العلمي المنشور في مجلة نايتر جينيتكس إن العلماء توصلوا الآن إلى الجينات التي تتحكم في نمو القلب.
وأضاف ""يمكن أن نفهم الأشكال العادية لأمراض القلب بشكل أفضل... إن هذا الفهم يمكن أن يقود إلى طرق جديدة وأكثر فعالية لعلاج المصابين".
وقالت مؤسسة القلب البريطانية، التي مولت جزئيا هذا البحث العلمي، إن من الأهمية بمكان فهم العمليات التي تقود إلى نمو حجم القلب بشكل غير سوي

خبراء اسبان يخترعون غطاء الصمت


قد تصبح الاصوات المزعجة التي توقظك وتفسد عليك ليلتك في طيات الماضي بفضل اختراع جديد يطلق عليه "غطاء الصمت".
فقد كشف خبراء اسبان من جامعة بلنسية في بحث نشر بمجلة مختصة في الفيزياء عن تفاصيل هذا "الغطاء" الصوتي الذي يكسب الاشياء مناعة ضد الموجات الصوتية.
وقد يمكن استخدام هذا الاكتشاف لبناء منازل منيعة ضد الصوت اوقاعات للسهرات الموسيقية لا تخرج منها نوتة واحدة، او حتى سفن حربية لا يلتقطها الرادار.
وكان العلماء قد كشفوا من قبل عن طرق لصد الموجات الدقيقة عن الاشياء بحيث لا تتجاوب معها.
وقال البروفيسور جون بيندري من الجامعة الملكية بلندن ان القواعد الرياضية التي تعتمد عليها هذه التكنولوجيا كانت معروفة منذ فترة، لكن ما لم يكن متوفرا في مجال "التغطية" الصوتية هو المواد الضرورية لصناعة الغطاء.
ويقول الفريق العلمي الإسباني إن سر غطاء الصمت يكمن في ما يدعى "البلورات الصوتية" التي تصنع خصيصا لاحداث ظواهر صوتية معينة.
ويقول البروفيسور بيندري انه "على عكس المواد العادية، فان ما يحدد تجاوب تلك البلورات مع الموجات الصوتية هو بنيتها الداخلية. فمن شأن تلك البلورات ان تجعل الصوت ينساب حول الشيء كما ينساب الماء حول صخرة، دون اقتحامه.
ويقول خوسيه سانشيز ديهيسا من جامعة بلنسية إن أي مادة مكونة من سلسلة من الأسطوانات الدقيقة قد تفي بالغرض، حيث اظهرت التجارب أن 200 طبقة منها تصد الصوت عن الشيء بشكل تام.
وتتغير الترددات الصوتية التي تصدها المادة بتغير سمكها أو عدد طبقاتها.
ويريد ديهيسا إجراء مختلف التجارب التطبيقية على هذا الاكتشاف للتأكد من صحة العمل النظري الذي قام به فريقه، لكن علماء آخرين متأكدون من النتائج، فيقول البروفيسور بيندري إن "صناعة المادة لن يتطلب أي عناء.

هوندا تنتج أول سيارة تعمل بالهيدروجين


بدأت شركة صناعة السيارات اليابانية هوندا في إنتاج أول سيارة مزودة بخلايا تعمل بوقود الهيدروجين الذي لا يُصدر أي انبعاث مضر بالبيئة.
ويتسبب تفاعل غاز الهيدروجين مع غاز الأوكسيجين في نشوء طاقة كهربائية، تحرك سيارة هوندا الجديدة إف سي إكس كلاريتي FCX Clarity، دون أن يصدر عنها سوى بخار مائي.
وتزعم الشركة اليابانية أن سيارتها الجديدة أكفأ من حيث الاقتصاد في استخدام الوقود ثلاث مرات من السيارة العادية التي تعمل بالبنزين.
وتعتزم هوندا إنتاج 200 سيارة من هذا الطراز خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت هوندا إن الزبائن الخمسة الأوائل يوجدون ولاية كاليفورنيا، حيث توجد محطات لإنتاج غاز الهيدروجين.
وستكون الممثلة الأمريكية جيمي لي كورتيس، من هؤلاء الزبائن، حسب الشركة اليابانية.
ويُعد أنعدام محطات لتوزيع وقود الهيدروجين من أبرز العقبات التي تواجه إنتاج هذا الطراز من السيارات بشكل أوسع.
ويضيف المنتقدون أن إنتاج الهيدروجين مكلف، فضلا عن أنه يُستخرج من مصادر الطاقة المستخرجة كالنفط والغاز.
وتظهر الدراسات المقارنة لتأثير مختلف أنواع الوقود على البيئة الحجم الإجمالي لانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من السيارات التي تعمل بالهيدروجين، هو أكبر مقارنة بالسيارات العادية.