Tuesday, August 25, 2009

اضطرابات نفسية يعانى منها التلاميذ في شمال افغانستان

تبلغ نسبة الذين يعانون من اضطرابات نفسية بين تلاميذ المدارس في شمال افغانستان واحدا من خمسة ويعود ذلك إلى العنف الذي يتعرضون له وفظائع الحرب. ونقلت صحيفة ديلي إكسبريس الصادرة اليوم الجمعة عن دراسة اجرتها جامعة دورام أن العنف اليومي الذي يتعرض له الأطفال ويُعد السبب الرئيسي وراء معاناتهم ،لا يقل تأثيراً عن فظائع الحرب التي يشهدونها. واشارت الدراسة إلى أن الأطفال اعتبروا الضرب الذين يتعرضون له على يد اقربائهم أو جيرانهم أو الألم الذي ينتابهم جراء المعالجات الطبية، الأذى الأكبر الذي يصيبهم في حياتهم، بالمقارنة مع نسبة قليلة منهم ربطت هذا الحالة بالأضرار الناجمة عن الحرب التي لحقت بهم مثل فقدان الأقرباء والتشرد. وذكرت أن الفقر وتواضع مستوى التعليم يشكلان مصدر الضغوط اليومية الهائلة التي يواجهها الأطفال في افغانستان وهناك حاجة الآن لاعتماد برامج للصحية العقلية للعائلات والمدارس هناك لأنها اثبتت نجاحها في مناطق أخرى تشهد أزمات مثل باكستان والضفة الغربية وغزة. وأوصت دراسة الجامعة البريطانية برفع مستوى التعليم ورواتب المعلمين وتأمين الكتب المدرسية للتلاميذ وتوفير الخدمات الرئيسية للناس لتحسين حياة الأطفال في افغانستان وتجنيبهم الوقوع ضحية المشاكل النفسية. وشملت الدراسة 1001 طفل افغاني تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 عاماً وأولياءهم أو العائلات التي تتولى رعايتهم إلى جانب 356 معلماً من مدارس كابول وبيمان ومزار الشريف وكالات