Sunday, May 13, 2012

تقنية بريطانية جديدة لحفظ الخضار والفاكهة

ذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أنّ علماء بريطانيين تمكنوا من تطوير تقنية جديدة لحفظ الخضار والفاكهة تبقيها طازجة لضعفي المدة العادية، وستساعد هذه الطريقة على التخفيف من نسبة رمي الفاكهة والخضار بسبب تلفها، وأشارت إلى أنّ سلسلتي محلات تيسكو وأسدا البريطانيتين ستطبقان هذه التقنية أولاً على البطاطا. وأضافت أنّ نظام الحفظ الذي أطلقت عليه الشركة التي صنعته اسم "إيفاب"، هو عبارة عن طبقة رقيقة قابلة للتحلل في الطبيعة، وأن سره يكمن في إنشاء مخرج للرطوبة والغازات التي تطلقها الخضار والفاكهة خلال عملية نضوجها، ما يمنع نشوء العفن عليها، وأشارت إلى أنّ هذه الطبقة الرقيقة مصنوعة من مستخرجات النباتات، وتتضمن مصافي طبيعية تحمي من أشعة الشمس ما فوق البنفسجية، ما يخفف من التأثير السلبي للضوء في الخضار والفاكهة الطازجة داخل الغلاف. وأجرى الباحثون اختبارات على فاكهة كالفراولة، أصبحت تغطيها العفونة بعد بضعة أيام من وضعها في غلاف عادي، فيما حافظت على نظافتها ونضارتها في غلاف "إيفاب". يذكر أنّ العائلة البريطانية ترمي ما يساوي حوالي 680 دولاراً من الطعام كل سنة، وأنّها ترمي حوالي خُمس الطعام في المنزل، بخاصة الخضار والفاكهة، وغيرها من المنتجات الغذائية السريعة التلف

Monday, April 30, 2012

تناول القهوة بين السيدات اللاتي يعانين من سلس البول لا تعمل على زيادة الاعراض المرضية

توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول القهوة بين السيدات اللاتي يعانين من سلس البول لا تعمل على زيادة الاعراض المرضية المؤرقة. وتأتي نتائج هذه الدراسة لتنفى ما توصلت إليه عدد من الابحاث الطبية السابقة التي تحذر السيدات من تناول الكافيين سواء فى القهوة أو الشاى وذلك لدوره فى زيادة حدة أعراض سلس البول. وكانت الأبحاث قدأجريت على أكثر من 21500 ألف سيدة يعانين من سلس البول تم تتبعهن لقرابة عشرة أعوام، حيث لوحظ أن السيدات اللاتي ظللن يتناولن القهوة بمعدلات معتدلة لم تزيد بينهم حدة أعراض سلس البول بالمقارنة بالسيدات اللاتى لم يتناولن القهوة، طبقاُ لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

الصغار يفضلون اللعب مع الحيوانات الأليفة أكثر من اللعب مع الدمى

أكدت دراسة علمية أمريكية حديثة أجراها باحثون أمريكيون بجامعتى روتجرز وفيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الاطفال الصغار يفضلون اللعب مع الحيوانات الأليفة أكثر من اللعب مع الدمى. وقال الباحثون أن الأطفال الصغار الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 شهرا أظهروا المزيد من الحب والاهتمام بالحيوانات الأليفة مقارنة بالأطفال الذين يفضلون اللعب بالدمى والحيوانات المحشوة غير الحقيقية مما يدل على وجود صلة طبيعية بين البشر والحياة البرية. وأشار الخبراء إلى أنه ينبغى على الأباء أن يوفروا الحيوانات الاليفة فى المنزل لتساعد الأطفال على التعلم والتطور الذهنى والمعرفى ، لافتين الى أن الأطفال الصغار لا يشعرون بالخوف إزاء بعض الحيوانات مثل العناكب والافاعى ولكنهم يكتسبون هذا الشعور بالنضج وعند النمو و الكبر، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط". وأجرى الباحثون بجامعة روتجرز و فرجينيا سلسلة من التجارب على مجموعة من الأطفال الصغار الذين تراوحت أعمارهم مابين 11 شهرا ومايزيد عن 3 أعوام ممن يفضلون الحيوانات الأليفة والدمى. وأظهرت الدراسة أن الأطفال يمضون وقتا أطول مع الحيوانات سواء كانت اليفة أو مخيفة بصورة أكبر من لعبهم بالدمى ، فهم أكثر تحدثا عن الحيوانات ، ويطرحون على أبائهم المزيد من الأسئلة حول طبيعة تلك الحيوانات أكثر من إهتمامهم بالدمى. وأكد الباحثون أن الاطفال الصغار يجدون الحيوانات الاليفة اكثر جاذبية وإبهارا ، مشيرة إلى أن الأطفال قد يستفيدوا من وجود حيوان أليف في حياتهم ، فقد تكون الحيوانات أداة جيدة للتعلم ، الامر الذى يتضح من خلال استخدام العديد من الحيوانات كشخصيات كرتونية تظهر في كتب الأطفال والبرامج التلفزيونية الشهيرة الخاصة بالأطفال