Thursday, August 6, 2009

تحديد تاريخ بداية بناء الهرم الأكبر

نجح فريق من الباحثين المصريين المختصين فى التاريخ الفرعونى والفلك في تحديد تاريخ بداية بناء الهرم الأكبر معلنين أن منتصف يوم 23 أغسطس 2470 ق.م هو تشييد هرم خوفو فوق هضبة الجيزة. وأوضح الفريق الأثرى المكون من الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ المصريات بكلية الآثار جامعة القاهرة والدكتور مسلم شلتوت عالم الفلك البارز والدكتور أيمن وزيرى استاذ قياس الزمن والدكتور محمد جلال والدكتور علاء شاهين اساتذة في التاريخ الفرعوني علماء آثار وتاريخ فرعونى أنه تم تحديد بداية بناء الهرم من خلال نجم الشعري. وأشار الفريق البحثي وفقا لصحيفة "اليوم السابع" المصرية فى دراسة أعدها أنه توصل الي بداية بناء الهرم الأكبر من خلال ظهور نجم الشعرى اليمانية spdt"" والذي خلصوا اليه بعد دراسة ظهور نجم الشعرى اليمانية فيما بين 17 - 19 يوليو "يقابل 11 بؤونة من فصل الفيضان" وعلى أساسه تم تحديد تاريخ البناء. ومن جانبه أكد الدكتور عبد الحليم نور الدين أنه تم الاستعانة بجميع علماء الآثار المصريين فى الداخل والخارج لتحديد موعد بداية بناء هرم خوفو، وتبين أن الملك خوفو حكم مصر بعد وفاة والده الملك سنفرو عام 2470 ق.م. وتابع نور الدين - بحسب "اليوم السابع" - أن بداية البناء تم تحديدها من خلال ظهور نجم الشعرى اليمانية فيما بين 17- 19 يوليو ويقابل 11 بؤونة من فصل فيضان النيل، وكان أول رصد للظاهرة عام 4241 ق. م. واختتم أستاذ المصريات تصريحاته أن مساحة الهرم حوالى 13 فدانا، ويصل ارتفاعه 146 مترًا وبفعل عوامل التعرية أصبح ارتفاع الهرم 138م. واختارت محافظة الجيزة الكشف الأثري الهام لتعلن يوم 23 أغسطس من كل عام عيدا قوميا للمحافظة بدلا من يوم 21 مارس والذي شهد كفاح أهالي الجيزة عام 1919 ضد الإحتلال البريطاني

اكتشاف جينين يمكنهما أن يحدا من الاصابة بمرض السكري

اكتشف فريق من العلماء الألمان جينين "مورثين" جديدين يمكنهما أن يحدا من احتمال الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والذي يصيب ملايين البشر عند تقدمهم في العمر. وقد تعرف العلماء الألمان على جين "مورث" له علاقة بارتفاع احتمال الإصابة بالسكري وكذا على "جين قافز" يقوم على ما يبدو بتعطيل نشاط الجين الأول ومن ثم يساعد المورثان في الحد من احتمال الإصابة بالسكري. وتعد النتائج التي نشرت في مجلة "بلوس جينيتكس" العلمية الأمريكية هي أول أمل حقيقي لنحو 230 مليون شخص في أنحاء العالم مصابين بالنمط الثاني لمرض السكري. ويعتمد احتمال الإصابة بالسكري في جانب منه على عناصر أسلوب الحياة مثل الوزن الزائد وفي جانب آخر على التكوين الجيني للشخص. وفي السنوات الأخيرة تعرف العلماء على عدد من الجينات التي تؤثر على احتمال إصابة أي شخص بالنمط الثاني من مرض السكري. وفي هذه الدراسة الأخيرة تعرف الباحثون الألمان على جين يسمى "زد أف بي 69" على أنه عامل محتمل للإصابة بمرض السكري في فئران التجارب. وتبين أيضا أن الجين البشري المناظر "زد إن أف 642" ينشط بصفة خاصة في الأشخاص البدناء المصابين بالسكري. ووفقا للباحثين فإن زد أف بي 69 يرمز لبروتين يعطل على ما يبدو تخزين الدهون في الأنسجة الدهنية ومن ثم يزيد من ترسيب الدهون في الكبد. وقارن العلماء أيضا بين نوعين من الفئران: نوع لديه مشاكل مع الدهون وعملية الأيض الخاصة بسكر الجلوكوز والإصابة السريعة بالنمط الثاني من مرض السكري ونوع آخر بدين ولكن إصابته بالمرض تكون أقل سرعة. وتمثل الاختلاف بين النوعين في وجود ما يسمى بـ"الجين القافز" أو ترانسبوسون في الجين زد أف بي 69 في الفئران غير المصابة بداء السكري. والترانسبوسونات سلاسل من الحامض النووي "دي إن إيه" يمكنها أن تقفز على الخريطة الجينية. وفي هذه الحالة يعطل الترانسبوسون بفعالية نشاط الجين ومن ثم يقلل من احتمال الإصابة بالسكري في الفئران. ويرى الباحثون أن من الواجب أن تولي الدراسات في المستقبل اهتماما أكبر ليس فقط بالجينات ولكن أيضا بالترانسبوسونات في المنطقة المحيطة بها وكالات

الشلل الرعاش والتنبيه الكهربائي

كشفت نتائج دراسة ان علاج مرضى الشلل الرعاش الحاد الذين يزيد اعمارهم عن 65 عاما بالتنبيه الكهربائي للمخ عبر أداة تنبيه مزروعة للسيطرة على الارتجاف يعمل على الحد من المضاعفات الحركية لكنه لا يؤدي الى تحسن في نوعية الحياة لهؤلاء المرضى. ويعد مرض الشلل الرعاش بمثابة خلل متقدم بالجهاز العصبي يسبب الارتجاف وخشونة العضلات ومشاكل في الحركة. وعادة ما يتم علاج هذا المرض بالادوية. لكن عندما تخفق هذه الادوية في تحقيق نتيجة ربما يكون تنبيه المخ كهربائيا خيارا. وتتضمن هذه التقنية زرع اقطاب كهربائية بالمخ ليجري تنبيهه كهربائيا للتخفيف من حدة مشاكل الحركة. والبحث عن اثار وسلامة ونوعية الحياة بعد التنبيه الكهربائي للمخ لدى 87 مريضا بمرض الشلل الرعاش. وكان 53 منهم اصغر من 65 عاما بينما كانت اعمار 34 منهم 65 أو اكبر. لكن مجموعتي المرضى شهدتا تحسنا مهما فيما يتعلق باضطرابات الحركة التي تميز مرض الشلل الرعاش كما ذكر الباحثون. وخلافا للمرضى الاصغر سنا شهد المرضى الاكبر عمرا تدهورا كبيرا في اختبارين يقيسان قدرة اشخاص على اداء اعمال روتينية يومية وكالات