أظهرت دراسة أن أمريكية أن الأشخاص الذين تمتد قامتهم إلى ما فوق المعدل العام، أي ما يزيد عن 1.78 مترا للذكور و1.63 للإناث، هم أكثر شعورا بالرضا عن الذات وحبا للحياة، حسب ما أورده تقرير في السي آن آن.
وعلى عكس ذلك، أظهرت الدراسة التي أجراها المعهد القومي الأمريكي للدراسات الاقتصادية، أن قصار القامة
من الذين شملتهم عينة البحث، هم أكثر أناس وصفوا حياتهم بأنها "على أسوأ ما يكون"
إذ ظهر أن الرجال الذين هم أقصر بحوالي بوصة من المعدل العام والنساء اللواتي من أقصر بنصف بوصة
مما هو متعارف عليه، هم كانوا أكثر الناس سوداوية في النظر إلى حياتهم.
وبالمقابل أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين استجوبهم الباحثون، كانوا أكثر رضى عن حياتهم وأنفسهم
وإنجازاتهم، ويكونون أقل عرضة للمشاعر السلبية كالألم النفسي والحزن والأسى.
وتفسيرا لهذه المسألة، ذكرت الباحثة الأمريكية بجامعة برنستون آنغس ديتون، إحدى مؤلفي الدراسة، أن المسألة تتعلق بالدرجة الأولى
بالمدخول والتحصيل العلمي للناس، إذ برز أن الأشخاص الطوال يسعون عادة إلى الاستمرار في دراستهم والارتقاء درجاتهم العلمية، وعليه تزداد ثرواتهم وأموالهم وفرصهم بالعمل
مما يؤدي إلى ما نراه من وجود الكثير من الناس الطوال الذين يبدون سعداء وناجحين في أعمالهم
على عكس قصار القامة الذين يكونون أكثر عرضة للشعور بالبؤس.
وأظهرت مقابلات أجرتها مجلة "تايم" الأمريكية، أن بعض قصار القامة شككوا بمثل هذه الاستنتاجات
معربين أن شكوكهم بأن تكون مثل هذه النتائج حاسمة، مؤكدين أنهم سعداء وأن قصرهم
لا يؤثر عليهم بصورة مفرطة، بينما أكد أشخاص طوال للمجلة، أنهم يلاحظون أن رفاقهم القصار
وخصوصا في مجال الرياضة يكونون أكثر تحسسا لطولهم
ويحاولن دائما إظهار قدراتهم
Tuesday, August 4, 2009
خلايا مناعية تتلف انسجة المخ عقب السكتة الدماغية
وضع باحثون ايديهم على طائفة من الخلايا المناعية بالجسم التي تغمر انسجة المخ على الفور عقب الاصابة
بالسكتة الدماغية مما يتسبب في التهابات وضرر أكبر بالأنسجة العصبية.
واوضح باحثون يابانيون في تجربة كيف ان فئران التجارب التي ينقصها هذا النوع من الخلايا المناعية
كانت تعاني بدرجة اقل للغاية من تلف خلايا المخ بعد السكتة الدماغية اذا ما قورنت بفئران تجارب سليمة.
وفسر كبير الباحثين بالدراسة اكيهيكو يوشيمورا بكلية الطب جامعة طوكيو نتائج التجربة بقوله إنه في الوقت
الذي يتعذر فيه منع الضرر الاولي الناجم عن السكتة الدماغية الا انه يمكن الاستعانة بالعقاقير للحد من الأضرار
الثانوية الناجمة عن هذا النوع من الخلايا المناعية التي تندفع الى موضع الالتهاب او السكتة.
وقال يوشيمورا "يحدث الضرر الأولي على الفور عقب السكتة ولايمكننا منع ذلك لأنه يكون سريعا للغاية."
واضاف "لكن بعد هذا الضرر العصبي فإن اللاقمات الكبيرة والخلايا التائية "وهما نوعان من الخلايا المناعية" تتدفق ويؤدي
هذا الالتهاب الى حدوث مزيد من التلف نتيجة عدم ورود ما يكفي من الدم. ويمكننا وقف هذا الضرر الثانوي عن طريق ايقاف هذا الالتهاب."
وينتج جهاز المناعة الطبيعي في جسم الانسان خلايا مناعية لمهاجمة البكتيريا والفيروسات في حالة حدوث اصابة.
ولسوء الحظ فإن نفس الآلية تحدث عقب اي اصابة ناجمة عن السكتة الدماغية.
وخلال التجربة قام يوشيمورا وزملاؤه في الفريق البحثي باحداث سكتة دماغية مستحثة في عدة مجموعات
من فئران التجارب وظلوا يراقبون كيف ان تدفق الخلايا المناعية لاحقا تسبب في التهاب وفي مزيد من الضرر
وكالات
حقن الأورام السرطانية بالأوكسجين يزيد فرص الشفاء منة
أظهرت دراسة حديثة أن حقن الأورام السرطانية بالأوكسجين يزيد بشكل كبير فرص الشفاء من هذا المرض.
ووجد علماء في جامعة أكسفورد أن حقن كمية صغيرة من الاوكجسين يقوي الأوعية الدموية في الخلايا السرطانية
ويجعل العلاج الكيميائي أكثر فعالية خاصة بالنسبة إلى النساء المصابات بسرطان الثدي.
وذكرت صحيفة الدايلي مايل الأحد أن العلماء الذين توصلوا إلى هذه الطريقة العلاجية التي وصفت بأنها "إنجاز طبي"
سوف تتيح للأدوية "تليين" الأورام قبل معالجتها عن طريقة أدوية قوية وفعّالة.
وحاول علماء في السابق حرمان الاورام من الاوكسجين لاعتقادهم أن وصول كمية من الدم بشكل ثابت سوف
يساعد على انتشار السرطان.
وفي هذا السياق، قال البروفيسور غيليز ماكينا، وهو مدير مركز غراي للطب الاشعاعي والاورام وعلم الاحياء "إننا نشعر بإثارة
كبيرة بسبب التوصل إلى هذه المقاربة الجديدة لعلاج السرطان لأن ذلك يتيح للعلج فرصة أفضل للقضاء على المرض".
ونشرت الدراسة في العدد الاخير من مجلة "كانسير توداي" والتي تضمنت شرحاً وافياً حول تقنية حقن الاورام بالاوكسجين
وكالات