Friday, June 22, 2012

قشر التفاح ذخيرة حية لإذابة الدهون والقضاء على البدانة

أكدت أحدث الابحاث الطبية احتواء قشر التفاح بأنواعه على مركبات طبيعية تشكل ذخيرة حية لإذابة الدهون والقضاء على البدانة، وذلك عن طريق زيادة معدلات الكتل العضلية والخلايا الدهنية السمراء التى تعمل بدورها على زيادة معدلات حرق الدهون. وهذه المركبات تعرف بأسم حمض اليورسوليك الذي يساهم بصورة كبيرة في السعرات الحرارية، ومن ثم خسارة مزيد من الكيلوغرامات الزائدة، بالاضافة إلى تأجيل فرص الاصابة بالسكر ودهون الكبد. وتعتبر الكتل العضلية من أهم الوسائل التي تعمل على حرق السعرات الحرارية الزائدة، بالاضافة إلى إذابة الدهون المتراكمة. وما يثير الدهشة، وفق الباحثين، أن حمض اليورسوليك يعمل أيضا على زيادة أعداد الخلايا الدهنية السمراء التي تلعب دورا في التخلص من البدانة، والحيلولة دون اكتساب مزيد من الكيلوغرامات

Tuesday, June 19, 2012

علماء أميركيون - الكلب قد يحمي الأطفال من الربو

د ب أ - قال علماء أميركيون إن وجود كلب في المنزل يمكن أن يحمي أطفاله من الإصابة بالربو. وحسب دراسة حديثة، فإن الغبار الموجود في المنازل التي بها كلاب يحمي من العدوى بفيروسات معينة تسبب نزلات البرد. ومن المعروف لدى العلماء أن الإصابة بنزلات العدوى الشديدة التي تسببها فيروسات «آر إس في» (فيروسات الجهاز التنفسي المخلوي)، يمكن أن تتطور وتتسبب في الإصابة بالربو. وكثيراً، ما يصاب الأطفال الصغار بعدوى فيروسات «آر إس في». قام فريق الباحثين بوضع طعام للفئران به غبار منازل بها كلاب وطعام آخر لفئران أخرى ليس به هذا الغبار، فوجدوا أن الفئران التي تناولت غبار المنازل التي بها كلاب كانت أشد استعصاء على الإصابة بالعدوى المذكورة من أقرانها التي لم يوضع لها هذا الغبار. كما تغيرت تركيبة بكتيريا المعدة لدى مجموعتي الفئران. ويرجح الباحثون أن تكون الميكروبات ذات غبار المنازل التي بها كلاب قد تغلغلت داخل المعدة والأمعاء لدى الفئران واستنفرت القوى المناعية داخلها، وهو ما يمكن أن يكون السبب وراء الحماية التي يوفرها هذا الغبار للفئران ضد فيروسات «آر إس في».

Sunday, May 27, 2012

قريبا حبوب لمنع الحمل يتناولها الرجال

يتوقع العلماء انتاج حبوب لمنع الحمل يتناولها الرجال، بدلا عن تلك الحبوب الهرمونية التي تتناولها النساء. أبحاث جامعة ايدنبورغ البريطانية توصلت الى اكتشاف في هذا الشأن. التجارب العلمية التي اجريت على الفئران اثبتت أن الجين المسمى كانتال1 يلعب دورا رئيسا في تكوين النطاف لدى الرجل. يقول العلماء، الذين نشروا نتائج دراسة حديثة في مجلة بولوس جينيتيكس الأمريكية، إن هذا الاكتشاف يجعل من الممكن تطوير حبوب تقوم بتعطيل هذا الجين المسؤول عن انتاج النطاف. واعتبرخبراء في التخصيب أن الحصول على حبوب منع الحمل الرجالية "أمر ضروي". فحتى الآن يقتصر دور الرجل في منع الحمل على استخدام الواقي الذكري أو قطع القناة الدافقة للنطاف. وقام العلماء المختصون في الجينات بتغيير الشيفرة الوراثية لدى الفئران ليروا أي منها يصبح عقيما وغير قادر على التخصيب. وهكذا توصلوا بعد تجارب عدة إلى معرفة الجين الأساس المسؤول عن التخصيب وأطلقوا عليه اسم كانتال1. حبوب منع الحمل للرجال ""الدراسةسيفتح آفاقا جديدة لمعرفة لماذا يعاني بعض الرجال من ضعف للخصوبة وهل ستلعب نتائج هذه الدراسة لحل تلك المشكلة؟!"" ويتطلع الباحثوان إلى أن تكلل هذه الطريقة بالنجاح اذا ما طبقت على الإنسان وكانت خالية من اية مخاطر أو مضاعفات جانبية. ويقول الدكتور لي سميث: " اذا تمكنا من القيام بالخطوات ذاتها لدى الإنسان وتمكنا من عزل الجين المسؤول عن التخصيب، فان ذلك يعني امكانية انتاج حبوب تعطل دور هذا الجين وبالتالي استخدام طريقة لمنع الحمل غير هرمونية." ويضيف سميث، الذي أسهم في انجاز الدراسة بجامعة ايدنبيرغ ، أن الشيء المهم هو أن الحبوب الجديدة ستكون ذات دور مغاير للحبوب الحالية لأن الجين كانتال1 يتدخل في المراحل الأخيرة لتكوين الحيوانات المنوية لدى الرجال، وهذا يعني أنه لا يوجد خطر لتكون تلك الحيوانات في المراحل الأولية او قدرة الجسم على انتاجها. ويقول سميث: "المفتاح الأساس لتطوير أي وسائل لمنع الحمل غير هرمونية للرجال هو تحديد العامل الأساس المسؤول عن التلقيح بدقة سواء كان على مستوى الحيوان المنوي أو الخلايا المكونة له الموجودة في الخصيتين، المسؤولتين عن انتاج الحيوانات المنوية." وإذا كان هذا الجين المسمى كانتال1 سيمنح العلماء امكانية انتاج حبوب تمنع الحمل غير هرمونية، فانه من ناحية أخرى سيفتح آفاقا جديدة لمعرفة سبب معاناة بعض الرجال من ضعف الخصوبة، وهل ستضطلع نتائج هذه الدراسة بدور لحل تلك المشكلة؟!