أطلقت شركة «غوغل» العالمية للإنترنت نطاقا لموقعها الشهير خاصا بالأراضي الفلسطينية
يحمل اسم «غوغل-الأراضي الفلسطينية»، وذلك على نمط المواقع الإلكترونية المحلية الأخرى التي أنشأتها الشركة لموقعها
ويحمل أسماء عدة بلدان.
وبحسب الشركة، التي تشتهر بمحركها البحثي الإلكتروني العملاق، فإن موقع غوغل الفلسطيني
وهو متوافر باللغتين العربية والانجليزية
سيمكن الباحثين عن معلومات عبره من الحصول على معلومات مصنفة بشكل محلي فلسطيني
بعد أن كان المتصفح من داخل الأراضي الفلسطينية يضطر إلى استخدام مواقع «غوغل» العالمية أو الإقليمية الأخرى
إلا أنه وبهذا الإصدار الجديد للشركة
فإن متصفحي الإنترنت من الأراضي الفلسطينية سيتم تحويلهم إلى النسخة الفلسطينية من الموقع.
ولفتت الشركة في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى أنه بإطلاق غوغل بنسخته الفلسطينية
فإن عدد المواقع المماثلة التي أطلقتها الشركة يصبح 160 وهي تسعى إلى إقامة مواقع محلية لدول أخرى خاصة في إفريقيا
Friday, August 28, 2009
عملية ولادة زوجة أحد مؤسسي موقع تويترعلى الهواء مباشرة
تمكن الآلاف من أعضاء موقع «تويتر» الشهير للتواصل الاجتماعي من متابعة عملية ولادة زوجة أحد مؤسسي الموقع «على الهواء مباشرة».
واستفادت سارة موريشيج، زوجة ايفان وليامز مؤسس الموقع من خدمة الرسائل القصيرة التي يقدمها الموقع
حيث كانت تبث لحظة بلحظة تفاصيل عملية الولادة ليتمكن نحو 14 ألف شخص من أعضاء الموقع من معايشة الحدث معها.
وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية الواسعة الانتشار في موقعها الالكتروني أن سارة بدأت ببث عبارة: «عزيزي توتير، سال الآن ماء المشيمة وأقوم حالياً بحساب مرات الطلق بمساعدة جهاز الآيفون».
وبعد ساعة من هذه الرسالة بثت سارة رسالتها التالية التي قالت فيها: «من الممتع حساب الفترات الزمنية
التي تفصل بين الطلقة والأخرى إلى أن يبدأ الألم».
ورغم الألم والانشغال لم تتوقف سارة عن بث رسائلها حيث جاءت بعد ذلك الرسالة التقليدية التي كتبت فيها «صبي صغير رائع يزن 3.6 كيلوغرامات وطوله 53 سنتيمترا
وكالات
نمو فى سوق منتجات تكنولوجيا المعلومات وخدماتها
كشف تقرير أعدته مؤسسة «فورستر» المتخصصة في أبحاث تكنولوجيا المعلومات أن سوق منتجات تكنولوجيا المعلومات وخدماتها
ستحقق نحو 1.66 تريليون دولار نهاية العام الجاري 2009، بتراجع نسبته 3% عن العام الماضي.
وفي التقرير الذي أوردته صحيفة «الحياة» اللندنية توقع أن يسجل الإنفاق على القطاع زيادة نسبتها 9% العام المقبل 2010»
وأوضح التقرير أن شركات «آي بي أم» و«أتش بي/ أي دي أس» و«ويبرو» تصـدرت قائمة موفري خـدمات الـبنية التـحـتية خلال عام 2009.
كما رصـد منافـسـة قوية بين 15 من موفري خدمات البنية التحتية الكبار، وهم «أكسينتيور» و«كابجيميني» و«كوجنيزانت» و«سي أس سي» و«فوجيتسو» و«أتـش سي التكنولوجيز» و«أتش بي/أي دي أس» و«آي بي أم» و«إنفوسيس» و«لوجيك» و«سيمينز أي تي سوليوشنز آند سيرفيسيز» و«تي سي أس» و«تي سيستمز» و«يونيسيس» و«ويبرو».
وأشار إلى أن «آي بي أم»، تمكّنت بفضل العروض التي تقدمها للعملاء وطرحها إستراتيجيات مستقبلية في مجال خدمات البنية التحتية، من «تحقيق مكانة عالمية متقدمة على منافساتها»، ورأى أن الدمج بين «أتش بي» و«إي دي أس» العام الماضي، «ساهم في حفز خطط النمو بالنسبة إلى الشركتين، في حين تفوقت «ويبرو» الهندية على بقية موفري خدمات البنية التحتية بناء على عدد عروض المشاريع التي تلقتها وتنفيذها في مواعيد محددة، وإستراتيجياتها المستقبلية الخلاقة للأعمال.
وحلّت «أكسينتيور» و«كابجيميني» في مرتبة متقدمة بين موفري خدمات البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بما تملكانه من بنية صلبة من الناحيتين الاستشارية والتقنية.
وأوضح التقرير أن الشركات الموفرة لخدمات البنية التحتية «سيطرت على السوق العالمية هذه السنة، من خلال دعم نحو 16.7 مليون حاسب ثابت وصيانتها، وإدارة 1.7 مليون شبكة، وإدارة بيانات وتخزينها تقدر بنحو 745 ميجا بايت
بما يفوق معدل إدارة شركة «غوغل» للبيانات يومياً بنحو 37 مرة، وتقديم خدمات المعاونة المكتبية لنحو 23.4 مليون مستهلك نهائي على مستوى العالم، ما تسبب في رفع أسعار هذه الخدمات.