Tuesday, June 24, 2008

التماسيح تتتخاطب قبل الخروج من البيض


باريس: أكد باحثون فرنسيون أن صغار التماسيح تبدأ التخاطب مع بعضها ومع أمهاتها قبيل فقس البيض، ربما لتبعث إشارة بأن الوقت حان للخروج من البيض.
وأوضح نيكولا ماثيفو وإميلي فيرن الباحثان بجامعة جان مونيه في سان ايتين أن التماسيح الصغيرة تصدر صوت "اومف! اومف! اومف!" قبل الفقس مباشرة.
وقالا في الدراسة التي نشرت بدورية "کارانت بيولوجي" الطبية: "امهات التماسيح تستجيب بقوة لهذه النداءات قبيل الفقس ويكون رد فعل معظمها هو حفر الرمال".
وأجرى الباحثان اختبارات على عشرة تماسيح وبيضها وسجلوا الاصوات التي يصدرها الصغار ثم اسمعوا الامهات الاصوات وأصوات اخرى عشوائية.
وقال ماثيفو وفيرن: "يبدو أن الاصوات تنبه الصغار إلى أن تبدأ في الخروج من بيضهم.. في حديقة الحيوان التي اجرينا فيها الاختبارات ينقل البيض في غضون ايام قليلة من وضعه ورغم ذلك تستمر الامهات في حراسة الاعشاش".
وحاولت ثمانية من أمهات التماسيح سمعوا تسجيلات لصوت "اومف" حفر الاعشاش بينما لم تفعل ذلك امهات اخرى سمعوا تسجيلات اصوات عشوائية اخرى.
وقال ماثيو: إن الكثير من التماسيح الوليدة تتعرض للالتهام عقب الولادة مباشرة ولهذا فانه ربما من المهم أن تفقس کلها معا وأن يكون ذلك في وجود الام.

الصيد الجائر لأسماك التونة يهددها بالانقراض


باريس : حذر جان مارك فرومانتان الخبير العالمي في التونة الزرقاء الزعنفة من استمرار الصيد الجائر لهذا النوع من التونة، لأنه سيؤدي إلى انهيار مخزونها في البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح فرومانتان أن كل المؤشرات تجاوزت الخط الأحمر، مؤكداً أن استمرار الصيد على الوتيرة نفسها سيجعل مخزونها غير كاف لنشاطات الصيد.
وأشار فرومانتان إلى صعوبة وضع سياسة توافقية وطوعية للحد من الصيد الجائر للتونة الزرقاء الزعنفة، نظراً لوجود مجموعات ضغط قوية في الولايات المتحدة واليابان واوروبا والدول المتوسطية، مضيفاً أن الخطر يكمن في اساطيل دول غير أوروبية تتساهل في تطبيق القوانين تواصل صيدها المفرط وتتطور بما يهدد وجود التونة الزرقاء الزعنفة

حرارة الجو ارتفعت 10 درجات مرتين قبل 15 ألف سنة



واشنطن: أكدت دراسة حديثة أن تغيراً مناخياً بالغ الشدة مرتبطاً بتبدلات في التيارات الهوائية حدث مرتين قبل 15 ألف سنة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ورافقه ارتفاع حرارة الجو عشر درجات خلال بضع سنوات.
وأشار فريق باحثين دوليين من كوبنهاجن واليابان وفرنسا، إلى أن المناخ تغير فجأة قبل 14700 سنة مع ارتفاع الحرارة أكثر من عشر درجات مئوية في غضون ثلاث سنوات وبعد موجة صقيع جديدة ارتفعت الحرارة مجدداً عشر درجات مئوية خلال ستين سنة قبل 11700 عام، مما سجل نهاية المرحلة الجليدية الأخيرة.
وأوضح الفريق أن تحاليل لطبقات من جليد جرونلاند أظهرت أن هذه التبدلات المناخية حدثت بصورة مفاجئة أيضاً كما لو أن احداًَ ضغط فجأة على زر كما أن المرحلة الجليدية الأخيرة انتهت بصورة مفاجئة مع مرحلتين من سخونة شديدة للجو فصلت بينهما فترة برودة.
وأضاف الفريق أنه خلال الفترة الأولى من ارتفاع الحرارة استقرت الشعوب الأولى من العصر الحجري في أوروبا الشمالية والبلدان الاسكندنافية ثم عادت درجات الحرارة بعد ذلك لتسجل برودة شديدة قبل 12900 سنة قبل معاودة ارتفاع الحرارة قبل 11700 سنة، طبقاً لما ورد "بالوكالة العربية السورية".
وقد أجريت هذه الدراسة انطلاقاً من تحليل الغبار والأكسجين والهيدروجين في طبقات الجليد في جرونلاند على سماكة تزيد عن ثلاثة كيلومترات، مما سمح بالرجوع 125 ألف سنة من تاريخ المناخ